دليل الاشهار العربي افضل موقع عربي في الدعاية والاشهار وفهرسة المواقع والمنتديات في محركات البحث. تقنيات،تصميم،وخدمات أخرى
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
    
 

 نعمة الهداية إلى دين الإسلام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Mc nabulsy
 
 
Mc nabulsy

البلد : فلسطين
الجنس : ذكر
المساهمات : 3571
نقاط النشاط : 5633
الأوسمة :


نعمة الهداية إلى دين الإسلام 	 Empty
مُساهمةموضوع: نعمة الهداية إلى دين الإسلام    نعمة الهداية إلى دين الإسلام 	 Emptyالجمعة 29 مايو 2020 - 16:42

إن أجلّ نعم الله وأعظم مننه على عباده هدايته تبارك وتعالى من شاء من عباده إلى هذا الدين الحنيف ، إلى دين الإسلام ، دين الله تبارك وتعالى الذي رضيه لعباده دينا ؛ إذ هي النعمة العظمى والعطية الأجلّ .
يقول الله تعالى في التنويه بهذه النعمة وبيان عظم مكانتها وأنها منته سبحانه على من شاء من عباده يقول جلَّ وعلا: { يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ } [الحجرات:17] ويقول جلَّ وعلا: { وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ } [الحجرات:7] ويقول جلَّ وعلا: { وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ } [النور:21]، والآيات في هذا المعنى كثيرة .
وإنما عظم شأن هذه النعمة وكبر قدرها لأنَّ الإسلام هو دين الله تبارك وتعالى الذي رضيه عز وجل لعباده دينا ولا يقبل منهم ديناً سواه ، يقول جلَّ وعلا: { إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ } [آل عمران:19] ، ويقول جل وعلا: { وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ } [آل عمران:85] ، ويقول جلَّ وعلا: { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا } [المائدة:3] ، ويقول جلَّ وعلا: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً } [البقرة:208] أي في الإسلام .
ومن عرف الإسلام وما يدعو إليه من العبادات العظيمة والأعمال الجليلة والآداب الرفيعة أدرك رفيع قدره وعلو شأنه .
فالإسلام يقوم على عقائد صحيحة يُعمَر بها قلب المؤمن ؛ إيمان بالله عز وجل ، وإيمان بكل ما أمر تبارك وتعالى عباده بالإيمان به { قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (84) وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ } [آل عمران:84–85] ، فالإسلام بمفهومه العام الشامل يشمل عقائد الدين التي تُعمر بها القلوب من الإيمان بالله والإيمان بملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره ، وفي المسند للإمام أحمد رحمه الله (( أن رجلاً سأل النبي صلى الله عليه وسلم : أَيُّ الْإِسْلَامِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ الْإِيمَانُ ، قَالَ وَمَا الْإِيمَانُ ؟ قَالَ : تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ )) حديثٌ حسن .
والإسلام يقوم على طاعات زاكية وعبادات عظيمة يفعلها العبد متقرباً بها إلى الله جل وعلا منقاداً مستسلماً مذعناً لله خاضعا لجنابه سبحانه ، وأعظم طاعات الإسلام وأجلّها مباني الإسلام الخمسة التي بيَّنها النبي صلى الله عليه وسلم في أحاديث متكاثرة ؛ منها حديث ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَصَوْمِ رَمَضَانَ وَحَجِّ الْبَيْتِ )).
فالإسلام صلاحٌ في الظاهر والباطن ؛ فباطن الإنسان وهو قلبه يستسلم لله جلَّ وعلا ويخضع لجناب الرب سبحانه ويذل وينكسر بين يديه ، وجوارح العبد تنقاد مستسلمةً لله مطيعةً له ممتثلةً أمره عز وجل ، جاء في المسند للإمام أحمد بسند ثابت عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال : قلت يا رسول الله ما الإسلام ؟ قال : (( أَنْ يُسْلِمَ قَلْبُكَ لِلَّهِ تَعَالَى ، وَأَنْ تُوَجِّهَ وَجْهَكَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى ، وَتُصَلِّيَ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ وَتُؤَدِّيَ الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ )) فجمع عليه الصلاة والسلام في معنى الإسلام بين صلاح الباطن بالاستسلام - استسلام القلب لله - وصلاح الظاهر بصلاح الجوارح بالاستقامة على طاعة الله والمحافظة على عبادته سبحانه .
والإسلام تكافلٌ بين المسلمين وتعاونٌ وتواصلٌ وتراحم وأخوَّة قال جلَّ وعلا: { إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ } [الحجرات:10] ، وفي الحديث يقول صلى الله عليه وسلم : ((الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يَخْذُلُهُ وَلَا يَحْقِرُهُ )) ، وفي الحديث أيضا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : (( أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الْإِسْلَامِ خَيْرٌ ؟ قَالَ تُطْعِمُ الطَّعَامَ وَتَقْرَأُ السَّلَامَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ )) رواه البخاري ومسلم.
والإسلام نهوضٌ بالهمم وارتفاعٌ بالعزائم وانشغالٌ بمعالي الأمور وبُعدٌ عن كل ما لا يعني الإنسان في دينه ودنياه ، ولهذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ((مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ)) . رواه الترمذي.
فهو دين عظيم يهذب العقائد ، وينقي الأعمال ، ويزكي السلوك ، ويرتفع بالعبد إلى معالي الأمور ؛ وهو مع المسلم الصادق في جميع أحواله قائما وقاعدا ومضطجعا، روى الحاكم في مستدركه عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : (( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو : اللهم احفظني بالإسلام قائما ، اللهم احفظني بالإسلام قاعدا ، اللهم احفظني بالإسلام راقدا ، ولا تشمت بي عدوا ولا حاسدا ، اللهم إني أسألك من كل خير خزائنه بيدك ، وأعوذ بك من كل شر خزائنه بيدك )) وهو من أجمع الدّعاء وأعظمه، ومن حُفظ بالإسلام في قيامه وقعوده ورقوده فقد سلِمت له دنياه وأخراه وأفلح في الأولى والآخرة وسعد سعادة لا يشقى بعدها أبدا ، فما أجلها من منّة أن يوفق المرء للإسلام عملاً به ودعوةً إليه وانتماءً إليه فلا أحسن ممن كان متصفاً بهذه الصفات ، قال جلَّ وعلا: { وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ } [فصلت:33] .

الموقع: عبد الرزاق بن عبد المحسن البدري


توقيع : Mc nabulsy


شركة انكور التطويرية

لا اقوم بالرد والمساعدة على الخاص, اتابع معكم فقط  في الاقسام المخصصة في حال قدرتي على حل المشكلة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
goboy
المـشرف العــام

goboy

البلد : فلسطين
الجنس : ذكر
المساهمات : 12878
نقاط النشاط : 16274
الأوسمة : نعمة الهداية إلى دين الإسلام 	 31410


نعمة الهداية إلى دين الإسلام 	 Empty
مُساهمةموضوع: رد: نعمة الهداية إلى دين الإسلام    نعمة الهداية إلى دين الإسلام 	 Emptyالجمعة 29 مايو 2020 - 22:29

بارك الله فيك


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
H3RO
الإدارة العليا

H3RO

البلد : مصر
الجنس : ذكر
المساهمات : 4009
نقاط النشاط : 4098

نعمة الهداية إلى دين الإسلام 	 Empty
مُساهمةموضوع: رد: نعمة الهداية إلى دين الإسلام    نعمة الهداية إلى دين الإسلام 	 Emptyالإثنين 1 يونيو 2020 - 20:24

جزاك الله كل خير 
الله ينور 
بالتوفيق   gg444g gg444g


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
AL-SUBAIE
نائب المدير

AL-SUBAIE

البلد : السعودية
الجنس : ذكر
المساهمات : 10867
نقاط النشاط : 11790
الأوسمة : نعمة الهداية إلى دين الإسلام 	 220
نعمة الهداية إلى دين الإسلام 	 1510


نعمة الهداية إلى دين الإسلام 	 Empty
مُساهمةموضوع: رد: نعمة الهداية إلى دين الإسلام    نعمة الهداية إلى دين الإسلام 	 Emptyالخميس 4 يونيو 2020 - 11:20

أشكرك على مشاركتك بقسم الاسلامي
شكرا لك


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
General Mohamed
 
 
General Mohamed

البلد : الجزائر
الجنس : ذكر
المساهمات : 9343
نقاط النشاط : 9133
الأوسمة : نعمة الهداية إلى دين الإسلام 	 1510


نعمة الهداية إلى دين الإسلام 	 Empty
مُساهمةموضوع: رد: نعمة الهداية إلى دين الإسلام    نعمة الهداية إلى دين الإسلام 	 Emptyالخميس 18 يونيو 2020 - 20:07

جزاك الله كل خير 

الله ينور 

بالتوفيق   نعمة الهداية إلى دين الإسلام 	 886773 نعمة الهداية إلى دين الإسلام 	 886773




توقيع : General Mohamed


نعمة الهداية إلى دين الإسلام 	 Yaaaaa10
نعمة الهداية إلى دين الإسلام 	 500_8010
قوانين المنتدى| للشكوى ضد الفريق الخاص من هنا | للشكوى ضد الاعضاء من هنا
نعمة الهداية إلى دين الإسلام 	 Separa10
وكم من أسم يشبه أسمي ولكن لآيوجد مثلي نعمة الهداية إلى دين الإسلام 	 Icon_smile...♥️
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نعمة الهداية إلى دين الإسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دليل الإشهار العربي :: الاقسام العامة :: الأقسام العامة :: القسم الاسلامي العام-
انتقل الى:  
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى دليل الإشهار العربي