دليل الاشهار العربي افضل موقع عربي في الدعاية والاشهار وفهرسة المواقع والمنتديات في محركات البحث. تقنيات،تصميم،وخدمات أخرى
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
 

 أخلاق الإسلام بين النظرية والتطبيق

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ملاكوووو
 
 
ملاكوووو

البلد : مصر
الجنس : ذكر
المساهمات : 5712
نقاط النشاط : 6552

أخلاق الإسلام بين النظرية والتطبيق Empty
مُساهمةموضوع: أخلاق الإسلام بين النظرية والتطبيق   أخلاق الإسلام بين النظرية والتطبيق Emptyالسبت 8 يوليو 2017 - 12:40

الأخلاق من حيث اللغة هي جمع (خُلُق)، وهي ما يصدر عن الإنسان من أفعال أو أقوال بصورة إرادية أو غير إرادية، وهي (أثقل ما يوضع في الميزان يوم القيامة) (أحمد) وهي تكتسب وتنمى، ولم تخل حضارة من الحضارات السابقة من الكلام عن الأخلاق، وعلاقتها بالإنسان، فالحضارة المصرية القديمة تحدثت عن الفضائل والأخلاق، وعن أهميتهما بالنسبة للفرد والمجتمع، وكذلك الحضارة الصينية واليونانية، ثم جاء الإسلام ليتمم هذا البناء الأخلاقى للإنسان، وقد كان صلى الله عليه وسلم قدوة عملية لنا في حسن خلقه وطيب سيرته، تمثل ذلك في أقواله وأفعاله، كيف لا وقد أرسله ربه رحمة للعالمين، كيف لا وقد وصفه الله بقوله: (وإنك لعلى خلق عظيم) [القلم:4] ووصفته زوجته أم المؤمين خديجة وهي أعرف الناس به فقالت: (إِنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وَتَحْمِلُ الْكَلَّ، وَتَكْسِبُ الْمَعْدُومَ، وَتَقْرِي الضَّيْفَ، وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الْحَقِّ) (البخاري) وكَانَ صلى الله عليه وسلم (أَحْسَنَ النَّاسِ وَأَشْجَعَ النَّاسِ وَأَجْوَدَ النَّاسِ) (البخاري) وكان يحب التواضع ويحث عليه ويقول: (مَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ لِلَّهِ إِلا رَفَعَهُ اللَّهُ) (مسلم). ويقول: (وَإِنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَيَّ أَنْ تَوَاضَعُوا حَتَّى لاَ يَفْخَرَ أَحَدٌ عَلَى أَحَد،ٍ وَلاَ يَبْغِي أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ) (مسلم).
ويأتي لفظ (الخلق) أو (الأخلاق) أو الصيغ التي تنبثق عنهما وصفاً لفكر الإنسان وسلوكه دون غيره من المخلوقات؛ لأن الإنسان هو المخلوق الوحيد الذى منحه الله طاقات متميزة من الإدراك والتفكير وحرية الإرادة، لذا جاء سلوكه مرتبطاً بفكره، ومتوافقاً مع ما يدين به من اعتقاد.
وهناك العديد من الوسائل والطرق - ذكرها العلماء – تساعد المسلم في تحسين أخلاقه، يدور مدارها على التدريب والمجاهدة، حتى تصبح هذه الأخلاق صفة من صفاته.
وتظهر ثمرة الأخلاق الحسنة في القيم والمبادئ التي تقود الإنسان إلى السلوك الحسن والأهداف العالية، التي يتحرك بها الإنسان في تعاملاته مع أبناء مجتمعه، نحو تحقيق أسمى المعاني، وأكمل الأهداف العامة والخاصة، والتي تتمثل في جميع شؤون حياته.
والأخلاق منها المحمود، ومنها المذموم، والمحمودة هي التي أمرنا الشارع بها، ولها صور كثيرة يصعب حصرها، منها على سبيل المثال: الرحمة، والكرم، والعفة، والصبر، ومساعدة الآخرين في قضاء حوائجهم، وغيرها، والأخلاق المذمومة هي التي نهانا الإسلام عنها، وهي تكاد تكون عكس المحمودة، ويندرج تحت كل خلق من الأخلاق بشقيها (المحمودة والمذمومة) العديد من الفروع والصفات.
وكل خلق من الأخلاق المحمودة هو في حقيقته توسط بين طرفي الإفراط والتفريط، وهما مذمومان، فكل شيء زاد عن حده ينقلب إلى ضده. فعلى سبيل المثال فإن خُلُق السخاء هو وسط بين البخل والإسراف. أما الأخلاق المذمومة فأصلها ينحصر في حب الشهوة بأنواعها التي تقود إلى الظلم والجور، وفي الجهل الذي يقود إلى الخطأ في الحكم أو التصور.
وقد حث الإسلام على مكارم الأخلاق، ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق) (الموطأ)، والمتمسك بالأخلاق الحسنة هو من أقرب الناس منزلة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم القيامة، كما جاء في الحديث: (إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحاسنكم أخلاقاً) (الترمذي).
ويتمثل حسن الخلق في أبسط صوره في بسط الوجه للناس، وكف الأذى عنهم، قال صلى الله عليه وسلم: (تَبَسُّمُكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ) (الترمذي) وقال: (الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ) (البخاري).
وتتصف أخلاق الإسلام بالشمول، فهي تشمل كافة جوانب حياة الإنسان، فصاحب الخلق ينسجم في عبادته مع ربه، وفي تعامله مع نفسه ومع غيره، فلا يظلم نفسه، ولا يجور أو يتعدى على غيره، بل يعامل الناس جميعاً بالصدق والإنصاف، منطلقاً من القيم والمبادئ التي أمره الله بها، ولا فرق في ذلك بين تعامله مع من يحب، أو مع من يكره، قال تعالى: (وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى) [المائدة: 8]، فمن العدل أن يتحلى الإنسان بالإنصاف في حكمه على أقوال الناس أو أفعالهم، سواء صدرت هذه الأعمال ممن يحب أو ممن يكره، وينبغي على المسلم كذلك أن يحب لأخيه المسلم ما يحب لنفسه، فيقبل من تصرفاتهم وأقوالهم ما يقبل من نفسه، ولا يبرر لنفسه من المواقف والأفعال مالا يمكنه أن يبرر لغيره. وتتصف أخلاق الإسلام كذلك بالواقعية، فالله تعالى لم يكلفنا بأكثر مما نطيق، قال تعالى: (لا يكلف الله نفساً إلا وسعها) [البقرة:286]. وقال صلى الله عليه وسلم: (مَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ فَاجْتَنِبُوهُ وَمَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ فَافْعَلُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ، فَإِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ كَثْرَةُ مَسَائِلِهِمْ وَاخْتِلاَفُهُمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ) (مسلم). والخطأ أمر طبيعي في حياة المسلم، فـ(كل بني آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون) (ابن ماجه) فمن حصل منه الخطأ أو التقصير فعليه الاستغفار والتوبة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستغفر الله ويتوب إليه في اليوم والليلة أكثر من سبعين مرة) (البخاري)، وجاء في بعض الروايات (مئة مرة)، وقال عليه الصلاة والسلام: (وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَذَهَبَ اللَّهُ بِكُمْ وَلَجَاءَ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ فَيَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ فَيَغْفِرُ لَهُمْ) (مسلم).
وهناك صلة وثيقة بين إيمان الإنسان واعتقاده وبين سلوكه وأخلاقه، قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين) [التوبة: 119] وجاء في الحديث الشريف: (ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع) (متفق عليه) فالعبادات ينبغي أن يكون لها آثارها الأخلاقية، فالصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، والزكاة تطهرهم وتزكيهم، والحج لا رفث فيه ولا فسوق، ولا جدال. والأخلاق شرط لصحة المعاملات، قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تاكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم) [النساء:29] وفي الحديث الشريف: (من غشنا فليس منا) (مسلم). وذلك باعتبار أن الإسلام دين يسعى لتنظيم حياة الناس بعضهم مع بعض. ومما ينبغي التذكير به في هذا المقام أن التمسك بالأخلاق الإسلامية ينبغي أن يكون قولاً وفعلا، لا أن يكون مجرد تنظير، فكما هو معلوم أن هناك فرق كبير بين أن يجيد الإنسان الكلام عن التقوى أو الخشوع أو الورع، وبين أن يكون متصفاً بهذه الصفات. وفرق كبير كذلك بين من يتكلم عن أخلاق الإسلام كالصدق، وبين أن يمارسه في حياته، ومن الأمثلة على ذلك ما يتعلق برحمة اليتيم، ففرق بين من يتحدث عن رحمة اليتيم، وبين من يرحمه ويعطف عليه قولاً وفعلاً، وحول هذا المعنى يقول ابن خلدون في تاريخه: والفرق بين الحال والعلم في العقائد فرق ما بين القول والاتصاف، وشرحه أن كثيراً من الناس يعلم أن رحمة اليتيم والمسكين قربة إلى الله تعالى مندوب إليها، ويقول بذلك ويعترف به، ويذكر مأخذه من الشريعة، وهو لو رأى يتيماً أو مسكيناً من أبناء المستضعفين لفر عنه واستنكف أن يباشره، فضلاً عن التمسح عليه للرحمة، وما بعد ذلك من مقامات العطف والحنو والصدقة فهذا إنما حصل له من رحمة اليتيم مقام العلم، ولم يحصل له مقام الحال والاتصاف، ومن الناس من يحصل له مع مقام العلم والاعتراف بأن رحمة المسكين قربة إلى الله تعالى مقام آخر أعلى من الأول وهو الاتصاف بالرحمة وحصول ملكتها فمتى رأى يتيماً أو مسكيناً بادر إليه ومسح عليه، والتمس الثواب في الشفقة عليه.
وينبغي على المسلم أن يتدرب على تحسين سلوكه مع الناس كلِّهِم، لاستجلاب مودتهم ونيل محبتهم، ولتحقيق ذلك ينبغي أن يُظهر البشاشة لكلِّ أحدٍ، ويبدأ في التدرب على هذا الخلق منذ الصغر، فالصبي المميز يمكن تأديبه وتعليمه السلوك الطيب والأخلاق الحميدة، والبداية تكون في تعلم الإنصات وحسن الاستماع، وهي سبيل المخلصين الصادقين، فينبغي أن يتعلم الطفل أن مرضاة الله هي مراده منذ أيامه الأولى، وأن يتربى على أن يكون الأجر والثواب هو مطلوبه من أعماله وأقواله، وأن يحرص على كل عمل يوصله إلى مرضاة الله، ومن سنن هذا الكون التي كتبها الله على الإنسان سنة التدرج في كل شيء، ومن هنا فقد كانت التوبة هي أول درجات السلوك، ثم الدعاء بالاستقامة والثبات، ثم الشعور الدائم بالافتقار إلى الله تعالى والصدق في اللجوء إليه.


المصدر : اسلام ويب


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
OuSsaMa BeDdAi
أسطورة الإشهار

OuSsaMa BeDdAi

البلد : الجزائر
الجنس : ذكر
المساهمات : 16051
نقاط النشاط : 15805

أخلاق الإسلام بين النظرية والتطبيق Empty
مُساهمةموضوع: رد: أخلاق الإسلام بين النظرية والتطبيق   أخلاق الإسلام بين النظرية والتطبيق Emptyالأحد 9 يوليو 2017 - 17:06

شكر جزيلا للطرح القيم
ننتظر المزيد من ابداع مواضيعك الرائعة
تحياتي وتقديري لك


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Adnan ibrahim
 
 
Adnan ibrahim

البلد : مصر
الجنس : ذكر
المساهمات : 2419
نقاط النشاط : 2514

أخلاق الإسلام بين النظرية والتطبيق Empty
مُساهمةموضوع: رد: أخلاق الإسلام بين النظرية والتطبيق   أخلاق الإسلام بين النظرية والتطبيق Emptyالأحد 9 يوليو 2017 - 19:49

جزاك الله كل خيرعلى هذا الموضوع
دمت بهذا التألق الدائم



تحياتي لك 


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منصورة
 
 
منصورة

البلد : الجزائر
الجنس : انثى
المساهمات : 20683
نقاط النشاط : 23981

أخلاق الإسلام بين النظرية والتطبيق Empty
مُساهمةموضوع: رد: أخلاق الإسلام بين النظرية والتطبيق   أخلاق الإسلام بين النظرية والتطبيق Emptyالإثنين 8 يناير 2018 - 1:32

جزاك المولى الجنه
وكتب الله لك اجر هذه الحروف
كجبل احد حسنات
وجعله المولى شاهداً لك لا عليك
لاعدمنا روعتك
ولك احترامي وتقديري


توقيع : منصورة


أخلاق الإسلام بين النظرية والتطبيق F8oq5Vt
منتديات منصورة والجميع ترحب بالجميع
http://www.manssora.com/
أخلاق الإسلام بين النظرية والتطبيق 10969710
أخلاق الإسلام بين النظرية والتطبيق Ouuuso10
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nour aliman
 
 
nour aliman

البلد : مصر
الجنس : انثى
المساهمات : 11570
نقاط النشاط : 15633

أخلاق الإسلام بين النظرية والتطبيق Empty
مُساهمةموضوع: رد: أخلاق الإسلام بين النظرية والتطبيق   أخلاق الإسلام بين النظرية والتطبيق Emptyالخميس 11 يناير 2018 - 16:41

بارك الله فيك ونفعنا بعلمك
مجهود تشكر عليه
لاحرمك الله الاجر والثواب


توقيع : nour aliman


أخلاق الإسلام بين النظرية والتطبيق P_1617rpdra1
https://wahetaleslam.yoo7.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
AsHeK EgYpT
نائب المدير

AsHeK EgYpT

البلد : مصر
الجنس : ذكر
المساهمات : 2954
نقاط النشاط : 2997

أخلاق الإسلام بين النظرية والتطبيق Empty
مُساهمةموضوع: رد: أخلاق الإسلام بين النظرية والتطبيق   أخلاق الإسلام بين النظرية والتطبيق Emptyالثلاثاء 12 مايو 2020 - 4:49

شكرا لتعطيرك متصفحي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ASHEK PUBARAB
مشرف الاخبار والتطوير

ASHEK PUBARAB

البلد : المغرب العربي
الجنس : ذكر
المساهمات : 5411
نقاط النشاط : 5895

أخلاق الإسلام بين النظرية والتطبيق Empty
مُساهمةموضوع: رد: أخلاق الإسلام بين النظرية والتطبيق   أخلاق الإسلام بين النظرية والتطبيق Emptyالخميس 14 مايو 2020 - 2:32

بارك الله فيك على الموضوع المميز

بانتظار جديدك دائما

تحياتي لك


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
علاء الجزائري
أسطورة الإشهار

علاء الجزائري

البلد : الجزائر
الجنس : ذكر
المساهمات : 11353
نقاط النشاط : 13180

أخلاق الإسلام بين النظرية والتطبيق Empty
مُساهمةموضوع: رد: أخلاق الإسلام بين النظرية والتطبيق   أخلاق الإسلام بين النظرية والتطبيق Emptyالخميس 14 مايو 2020 - 3:18

شكراً للموضوع الإسلامي  gg444g


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
General Mohamed
 
 
General Mohamed

البلد : الجزائر
الجنس : ذكر
المساهمات : 9343
نقاط النشاط : 9133

أخلاق الإسلام بين النظرية والتطبيق Empty
مُساهمةموضوع: رد: أخلاق الإسلام بين النظرية والتطبيق   أخلاق الإسلام بين النظرية والتطبيق Emptyالثلاثاء 9 يونيو 2020 - 13:41

بارك الله فيك وجزاك الله خيرا على الطرح المميز
جعله الله في موازين حسناتك وثبتك اجره
تقبل مروري وتقديري
أخلاق الإسلام بين النظرية والتطبيق 886773 


توقيع : General Mohamed


أخلاق الإسلام بين النظرية والتطبيق Yaaaaa10
أخلاق الإسلام بين النظرية والتطبيق 500_8010
قوانين المنتدى| للشكوى ضد الفريق الخاص من هنا | للشكوى ضد الاعضاء من هنا
أخلاق الإسلام بين النظرية والتطبيق Separa10
وكم من أسم يشبه أسمي ولكن لآيوجد مثلي أخلاق الإسلام بين النظرية والتطبيق Icon_smile...♥️
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
H3RO
 
 
H3RO

البلد : مصر
الجنس : ذكر
المساهمات : 4050
نقاط النشاط : 4143

أخلاق الإسلام بين النظرية والتطبيق Empty
مُساهمةموضوع: رد: أخلاق الإسلام بين النظرية والتطبيق   أخلاق الإسلام بين النظرية والتطبيق Emptyالثلاثاء 9 يونيو 2020 - 20:17

بارك الله فيك وجزاك الله كل خير


توقيع : H3RO


اهلا بيك في نهاية العالم...
أخلاق الإسلام بين النظرية والتطبيق Bannie12
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أخلاق الإسلام بين النظرية والتطبيق
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دليل الإشهار العربي :: المنتدى الاسلامي :: المنتدى الاسلامي :: قسم المواضيع الاسلامية-
انتقل الى:  
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى دليل الإشهار العربي