دليل اشهار المنتديات


228454: حكم فعل الطاعات بقصد الفوائد الدنيوية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

228454: حكم فعل الطاعات بقصد الفوائد الدنيوية

مُساهمة من طرف anouarsoft في الخميس مارس 05, 2015 3:08 pm




السؤال:
هل يجوز للإنسان أن يفعل طاعة وعبادة لله ويقصد من ورائها الحصول على منفعة دنيوية ؟

الجواب :
الحمد لله
الأصل في المسلم أن يقصد بعبادته وطاعته مرضاة الله ، وأن تكون نيته متمحضةً لذلك .


ومن فعل الطاعة أو العبادة بقصد الحصول على ثمرة دنيوية ، فإن له في ذلك حالين:


الأولى : أن تكون الثمرة الدنيوية هي كل مبتغاه وقصده .
فيصوم لأجل الحمية والريجيم ، ويحج عن غيره طلباً للمال فقط ، ويخرج للجهاد لأجل الغنيمة ، ويتصدق بنية الشفاء أو الثناء ... الخ .


فهذا ليس له في الآخرة من نصيب .


قال تعالى : (مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ * أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ).


قال ابن جرير الطبري : " مَنْ عَمِلَ صَالِحًا الْتِمَاسَ الدُّنْيَا صَوْمًا أَوْ صَلَاةً أَوْ تَهَجُّدًا بِاللَّيْلِ لَا يَعْمَلُهُ إِلَّا لِالْتِمَاسِ الدُّنْيَا ؛ يَقُولُ اللَّهُ : أُوَفِّيهِ الَّذِي الْتَمَسَ فِي الدُّنْيَا مِنَ الْمَثَابَةِ ، وَحَبِطَ عَمَلُهُ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُ الْتِمَاسَ الدُّنْيَا ، وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ " انتهى من "جامع البيان" (12/347) .


وقال أبو العباس القرطبي : " فأما إذا كان الباعثُ عليها غير ذلك من أعراض الدُّنيا ؛ فلا يكونُ عبادة ، بل يكون معصية موبقة لصاحبها ، فإما كفرٌ ، وهو : الشرك الأكبر ، وإما رياء ، وهو : الشركُ الأصغر ... هذا إذا كان الباعثُ على تلك العبادة الغرضَ الدنيوي وحده ، بحيث لو فُقِد ذلك الغرضُ لتُرِك العمل ". انتهى من "المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم" (12/50) .


الثانية : أن يبتغي بعمله وجه الله ، ويقصد مع ذلك تحصيل الحظوظ والفوائد الدنيوية المباحة التي تترتب على العمل .


كمن صام لله ، وقصد مع ذلك حفظ صحته ، وحج لله ونوى مع ذلك التجارة ، وجاهد في سبيل الله وقصد الحصول على الغنائم ، وزكى لله قاصداً البركة ونماء ماله ، وتصدق لله ونوى مع ذلك الشفاء من المرض ، ووصل رحمه ابتغاء الأجر وطول العمر وسعة الرزق .


ففي هذه الحال يختلف الحكم بحسب " قوة الباعث " على العمل:
١- فإن كان الباعث الأقوى هو وجه الله وابتغاء الأجر من الله ، فلا بأس .


قال الطاهر بن عاشور : " فَأَمَّا إِنْ كَانَ لِلنَّفْسِ حَظٌّ عَاجِلٌ ، وَكَانَ حَاصِلًا تَبَعًا لِلْعِبَادَةِ ، وَلَيْسَ هُوَ الْمَقْصُودُ ، فَهُوَ مُغْتَفَرٌ ، وَخَاصَّةً إِذَا كَانَ ذَلِكَ لَا تَخْلُو عَنْهُ النُّفُوسُ، أَوْ كَانَ مِمَّا يُعِينُ عَلَى الِاسْتِزَادَةِ مِنَ الْعِبَادَةِ ". انتهى من "التحرير والتنوير" (23/ 318).


وقال الشيخ عبد الرحمن السعدي : " قَصْد العامل ما يترتب على عمله من ثواب الدنيا لا يضره إذا كان القصد من العمل وجه الله والدار الآخرة .
فإن الله بحكمته ورحمته رتب الثواب العاجل والآجل ، ووعد بذلك العاملين ؛ لأن الأمل واستثمار ذلك ينشط العاملين ، ويبعث هممهم على الخير ، كما أن الوعيد على الجرائم ، وذكر عقوباتها مما يخوف الله به عباده ويبعثهم على ترك الذنوب والجرائم.


فالمؤمن الصادق يكون في فعله وتركه مخلصا لله ، مستعينا بما في الأعمال من المرغِّبات المتنوعة على هذا المقصد الأعلى ". انتهى من "بهجة قلوب الأبرار" صـ 273.


وقال الشيخ ابن عثيمين :
" إن كان الأغلب عليه نية التعبد فقد فاته كمال الأجر ، ولكن لا يضره ذلك باقتراف إثم أو وزر لقوله تعالى في الحجاج: ( لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ) ". انتهى


٢- وأما إن كان المقصد الدنيوي هو الباعث الأقوى ، فلا ثواب له.
قال الشيخ ابن عثيمين في تتمة كلامه السابق :
" وإن كان الأغلب عليه نية غير التعبد ، فليس له ثواب في الآخرة ، وإنما ثوابه ما حصله في الدنيا، وأخشى أن يأثم بذلك لأنه جعل العبادة التي هي أعلى الغايات وسيلة للدنيا الحقيرة، فهو كمن قال الله فيهم: ( وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْهَا رَضُوا وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ) ...
وفي الصحيحين عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن النبي، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قال: ( من كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه) .


٣- وإن تساوى عنده الأمران ، فلم تغلب نية التعبد ولا نية غير التعبد فمحل نظر، والأقرب: أنه لا ثواب له كمن عمل لله تعالى ولغيره". انتهى من "مجموع فتاوى ورسائل الشيخ " (1/99) .
ومن حكمة الله تعالى أن جعل للطاعات ثوابا معجّلا هو من بركة هذه الطاعات وذَكَر بعضها لعباده ترغيبا لهم في سلوك طريقها (فعند الله ثواب الدنيا والآخرة) .
وذِكْر هذه الثمرات والفوائد الدنيوية للأعمال الصالحة يجعل النفوس تتطلع إليها وتقصدها .
ومن كرمه تعالى أنه يعطي العاملين - إذا قصدوا وجهه - حسنات في الدارَيْن (فآتٰهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة) .
وليس الذمّ لمن أنشأ العمل لله وقصده الأول ثواب الآخرة وما في الدنيا تبعٌ وفرعٌ ، وإنما الذم لمن لا يريد بعمل الخير إلا ثواب الدنيا أو يغلب عليه ذلك أو يُنشئ العمل من أجله ، وقد قال تعالى : ( فمن الناس من يقول ربنا آتنا في الدنيا وما له في الآخرة من خلاق ومنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار )
ومن النصوص الشرعية التي فيها ترغيب بثمرات دنيوية :
قوله تعالى : ( فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا ).
وقال تعالى : ( مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً) .
وقال تعالى: ( وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ).


وقال صلى الله عليه وسلم : (تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ، فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الْفَقْرَ وَالذُّنُوبَ ، كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ وَالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ، وَلَيْسَ لِلْحَجَّةِ الْمَبْرُورَةِ ثَوَابٌ دُونَ الْجَنَّةِ) رواه أحمد وصححه الألباني.
وقال: (السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ ، مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ ). رواه أحمد (33683) وصححه الألباني.
فالأحكام الشرعية المعللة بفوائدها في الآيات والأحاديث لا تحصى كثرة.
ومن ذلك أيضاً:


* المتابعة بين الحج والعمرة بنية الخلاص من الفقر .


* الاستغفار بنية الحصول على الأموال والبنين .


* قول بعض الأذكار ليحفظه الله من الأذى .


* صلاة الفجر في جماعة ليكون في حفظ الله وكلاءته .


* التيسير على المعسر ، لييسر الله عليه في الدنيا .


* الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم للخلاص من الهموم .


* أداء الزكاة ليكثر ماله وينمو .


* الإكثار من العبادة قاصدا حفظ ذريته من بعده


* الاستغفار بنية الشفاء من المرض.
وظاهر هذه النصوص أن للإنسان أن يعمل العمل الصالح قاصداً الحصول على هذا الأثر الدنيوي المترتب عليها ؛ لأن الله لم يجعل هذه الفوائد الدنيوية إلا ترغيباً للناس بها ، بشرط أن يكون قصد وجه الله هو الباعث الأساس له على الطاعة ، وقصده لهذه الثمرات الدنيوية تبعاً وضمناً.
وعلى هذا يحمل فعل بعض السلف:
كما قَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: " إِنِّي لَأَزِيدُ فِي صَلَاتِي مِنْ أَجْلِ ابْنِي هَذَا " ، قَالَ هِشَامٌ: رَجَاءَ أَنْ يُحْفَظَ فِيهِ. انتهى من "حلية الأولياء" (4/279).
ويبقى أن من فعل العبادة خالصا وقاصدا أجر الله وثوابه فقط أكمل وأفضل وأكثر أجرا ممن قصد مصلحة في الدنيا ولو تبعا
والخلاصة :
من فعل الطاعات بقصد الثمرات الدنيوية فقط : فليس له عند الله نصيب (يتصدق للشفاء ، تقرأ البقرة للزواج ، يصوم للحمية ، يجاهد للغنيمة ، يحج للتجارة ..) .
وأما من نوى وجه الله والدار الآخرة ، وجعل الفوائد الدنيوية تبعاً وضمناً ، لا أصلاً وأساساً : فلا حرج عليه .

والله أعلم .

avatar
anouarsoft
 إشهاري متوسط الخبرة

البلد : الجزائر
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 512
نقاط النشاط : 1316

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: 228454: حكم فعل الطاعات بقصد الفوائد الدنيوية

مُساهمة من طرف VaMoS AmR في الجمعة أبريل 15, 2016 1:42 pm


طٌرحً رآقَيّ مٱشّٱء ٱللۂ عليّك
شّكرٱ لك على ۂذٌٱ ٱلجَۂدُ ٱلأكثًر منٌ رٱئع
فُيّ ٱنٌتُضٱر ٱلمزيّدُ وِٱلمزيّدُ منٌ ٱبّدُٱعٱتُك
مع خٌٱلصِ تُحًيّٱتُيّ




التوقيع


avatar
VaMoS AmR
رئاسة فريق الإشراف


البلد : مصر
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 22618
نقاط النشاط : 24226

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: 228454: حكم فعل الطاعات بقصد الفوائد الدنيوية

مُساهمة من طرف Mr OuSsaMa في السبت أبريل 16, 2016 12:34 pm


حزاك الله خيرا 
على مجهوداتك الطيبة




التوقيع


لآ اله آلآ الله محمد رسول الله
avatar
Mr OuSsaMa
بيج بوس الإشهار

البلد : الجزائر
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 6169
نقاط النشاط : 6585

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: 228454: حكم فعل الطاعات بقصد الفوائد الدنيوية

مُساهمة من طرف اسامه العراقي في السبت أبريل 16, 2016 9:37 pm


يعطيك العافية
دمت في رعاااية الرحمن




التوقيع


¨°o.O ( منتديات الشباب العربي ) O.o°¨
avatar
اسامه العراقي
شخصيات هامة


البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 3597
نقاط النشاط : 3642

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: 228454: حكم فعل الطاعات بقصد الفوائد الدنيوية

مُساهمة من طرف مصطفى ستيتان في الإثنين أبريل 18, 2016 2:19 pm


جزاك الله كل خير




التوقيع



سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله
إربح 1$ لكل 1000 زائر من هذا الموقع الرهيب

إضغط هنا للتسجيل

 Arrow Arrow Arrow Arrow Arrow Arrow Arrow Arrow Arrow Arrow
25 ألف زائر أجنبي مقابل 4 $
25 ألف زائر عربي مقابل 15 $
25 ألف زائر من السعودية 20$
25 ألف مشاهدة يوتيوب سريعة 45 $
50 ألف مشاهدة يوتويوب سريعة 80 $
1 مليون مشاهدة يوتيوب (زيارة أجنبية ) 80$
كل هذا وأكثر بالضغط هنا مع إمكانية تحديد عرض أنت تختاره و تحدد المدة التي تريد مجيء الزوار فيها

*


[size=24]بدون الهاتف الذكي .. إستخدم الواتس أب و جميع تطبيقات الأندرويد
[/size]
avatar
مصطفى ستيتان
إشهاري خبير 90%

البلد : فلسطين
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 2520
نقاط النشاط : 2868

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: 228454: حكم فعل الطاعات بقصد الفوائد الدنيوية

مُساهمة من طرف Youth في السبت أغسطس 06, 2016 9:24 am


شكرا لك على الموضوع الرائع  




التوقيع
avatar
Youth
بيج بوس الإشهار

البلد : السعودية
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 11113
نقاط النشاط : 12452

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: 228454: حكم فعل الطاعات بقصد الفوائد الدنيوية

مُساهمة من طرف abuahmad في الجمعة أغسطس 12, 2016 3:28 pm




بارك الله فيك



وجعله فى ميزان حسناتك







التوقيع


 

سارع وشارك بمسابقه صوره واجمل تعليق 100 اعتماد جائزه اسبوعيه
http://www.alanwar10.com/t5044-topic

 

امتلك منتدى VB بدون اى شروط فقط ضع طلبك باقسام التصميم بمنتدىالانوار10

شبكة منتديات الانوار10
avatar
abuahmad
اشراف عام الاقسام

البلد : مصر
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 4498
نقاط النشاط : 5572

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: 228454: حكم فعل الطاعات بقصد الفوائد الدنيوية

مُساهمة من طرف الامبراطور2 في الجمعة أغسطس 12, 2016 3:29 pm


شكرا لك علي الموضوع




التوقيع



(( وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا ))
tongue
avatar
الامبراطور2
 إشهاري متوسط الخبرة

البلد : مصر
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 601
نقاط النشاط : 699

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: 228454: حكم فعل الطاعات بقصد الفوائد الدنيوية

مُساهمة من طرف Runo Misaki في السبت فبراير 11, 2017 11:36 pm


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ألف شكر لكَ على هذا الموضوع المميز و المعلومات القيمة
إنـجاز أكثر رائــــــع
لكن أرجو منكَ عدم التوقف عند هذا الحد
مـنتظرين ابداعتــــــك
دمتـ ودام تألقـك

تحياتــي




التوقيع


::yaho::
avatar
Runo Misaki
بيج بوس الإشهار

البلد : الكويت
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 7262
نقاط النشاط : 7393

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

سجل دخولك لتستطيع الرد بالموضوع

لابد تكون لديك عضوية لتستطيع الرد سجل الان

سجل معنا الان

انضم الينا بمنتدي الابداع العربي فعملية التسجيل سهله جدا ؟


تسجيل عضوية جديدة

سجل دخولك

لديك عضوية هنا ؟ سجل دخولك من هنا .


سجل دخولك

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى