دليل اشهار المنتديات


وقفات مع سورة العصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

وقفات مع سورة العصر

مُساهمة من طرف 1M ThE BesT في الجمعة يوليو 11, 2014 10:34 am






وقفات مع سورة العصر


الشيخ عبدالله الجار الله

إن الحمدَ لله نحمدُهُ ونستَعينُهُ ونستغفرُهُ؛ ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفسِنا وسيئاتِ أعمالنا، منْ يهده اللهُ فلا مضلَّ له؛ ومنْ يضللْ فلا هادي له؛ وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له؛ وأشهدُ أن محمداً عبده ورسوله؛ صلى اللهُ عليه وعلى آله وصحبه وسلمَ تسليماً كثيراً.

أمَّا بعدُ:
فأُوصيكُمْ عبادَ اللهِ ونفسِي بتقوَى اللهِ عزَّ وجلَّ، قالَ تعالَى:﴿ وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 281].

أيهَا المؤمنونَ:
أمرَنَا اللهُ سبحانَهُ أَنْ نقرأَ القرآنَ الكريمَ، ونفهَمَ معانِيَهُ، ونتدبَّرَهُ لِنُدرِكَ مرامِيَهُ، قالَ تعالَى:﴿ كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُو الأَلْبَابِ ﴾ [ص: 29] و يقول سبحانه: ﴿ أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ﴾ [محمد: 24] فالمتدبر لآيات القرآن العظيم لهو في خير كبير؛ إذ يزداد إيمانه، ويتضح له الطريق الموصلة إلى الله وإلى جنته، وبأي شيء يطلبها، ويستبين له طريق النار وبأي شيء يحذرها، أما من أغفل كتاب الله وهجره فما له من ذلك الخير من نصيب.

ومن السور التي نقرؤها مرارا وتكرارا وأكثر الناس في غفلة عن معانيها سورة العصر والتي حَوَتْ فِي طياتِهَا كثيراً مِنَ المعانِي الإيمانيةِ، والفوائدِ التربويةِ والسلوكيةِ، ﴿ وَالْعَصْرِ * إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ﴾ [العصر:1 - 3]. قال عنها الشافعي رحمه الله: "لو ما أنزل الله حجة على خلقه إلا هذه السورة لكفتهم"؛ وما ذلك إلا لما احتوته هذه السورة من بيان لأصول الدين وفروعه، وبيان لسبيل المؤمنين المؤدي للربح والفوز بالجنة والنجاة من النار, وكانَ الصحابةُ الكرامُ رضيَ اللهُ عنْهُمْ يقرؤونَهَا إذَا الْتَقَوْا أَوِ افترَقُوا. وقَدِ افتتحَ اللهُ عزَّ وجلَّ هذهِ السورةَ بِالقَسَمِ، فقالَ:﴿ وَالْعَصْرِ ﴾ وهوَ الزمنُ الذِي تقَعُ فيهِ أعمالُ بنِي آدمَ، وهذَا يدلُّ علَى عِظَمِ الوقتِ وأهميتِهِ، وشرفِ الزمانِ وعُلوِّ قيمتِهِ، فالوقتُ مِنْ أَنْفَسِ النِّعَمِ التِي أنْعَمَ اللهُ سبحانَهُ بِهَا علَى الناسِ؛ لأنَّهُ ميدانُ سعيِهِمْ، ومضمارُ سبْقِهِمْ، والرابحُ مَنِ اغتنمَ وقْتَهُ، وصانَ مِنَ الزللِ نفسَهُ، والخاسرُ مَنْ فرَّطَ فِي الزمنِ، فكُنْ يَا عبدَ اللهِ مِمَّنْ أحْسَنَ اغتنامَ وقتِهِ وعُمرِهِ بالخيرِ والعملِ، ولا تُضَيِّعِ الوقتَ وإِنْ كانَ قليلاً، فهُوَ إمَّا لكَ أَوْ عليكَ، قالَ اللهُ تعالَى: ﴿ فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ * وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَراًّ يَرَهُ ﴾ [الزلزلة: 7، 8].

وجاء أنه وقت العصر من النهار ولِمَكانةِ وقتِ العصرِ وشرفِهِ فضَّلَ اللهُ فيهِ بعضَ العباداتِ، فخَصَّ صلاةَ العصرِ مِنْ بينِ الصلواتِ، فأمرَنَا بالاهتمامِ بِهَا، والمحافظةِ عليهَا، قالَ تعالَى:﴿ حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ ﴾ [البقرة: 238] وحذَّرَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ ترْكِهَا، أَوِ التهاوُنِ فيهَا، أَوِ التغافُلِ عَنْ أدائِهَا، فقَالَ - صلى الله عليه وسلم - :«مَنْ تَرَكَ صَلاَةَ الْعَصْرِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ».

أيهَا المسلمون:
وقَدْ بيَّنَتِ السورةُ أنَّ الناسَ فريقانِ: فريقٌ يلحَقُهُ الخسرانُ، وفريقٌ نَاجٍ مِنَ الخذلانِ، فمَنْ وفَّقَهُ اللهُ تعالَى جعَلَ الوقتَ عوناً لَهُ فِي حياتِهِ، فأحْسَنَ استثمارَهُ فِي اكتسابِ أُمورٍ منْهَا: الإيمانُ باللهِ تعالَى، قالَ عزَّ وجلَّ:﴿ إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ* إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا ﴾ [العصر:2، 3].

فالإيمانُ هوَ الركنُ الذِي لاَ غِنَى عنْهُ للإنسانِ، وهوَ أساسُ الفرَحِ والأمانِ، وبابُ السرورِ والاطمئنانِ، ولاَ يقبلُ اللهُ تعالَى مِنْ إنسانٍ عملاً، ولا يُثبِتُ لهُ أجراً، مَا لَمْ يكُنْ عملُهُ نابعاً مِنَ الإيمانِ باللهِ تعالَى، وحقيقتُهُ التسليمُ والخضوعُ للهِ عزَّ وجلَّ، وامتثالُ أمرِهِ، والرضَا بقَسَمِهِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: «ذَاقَ طَعْمَ الإيمانِ مَنْ رَضِيَ بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمَّدٍ رَسُولاً» ولا يكون الإيمان بالله إلا بمعرفته عز وجل بربوبيته، وأنه الخالق الرازق المدبر لهذا الكون، وبألوهيته وأنه المستحق للعبادة وحده دون سواه، وبأسمائه وصفاته، ومعرفة رسوله - صلى الله عليه وسلم - المعرفة التي تستلزم قبول ما جاء به من الهدى ودين الحق وتصديقه فيما أخبر وامتثال أمره فيما أمر واجتناب ما نهى عنه وزجر وتقديم حبه على النفس والمال والولد، ومعرفة دين الإسلام وذلك بتعلم أحكامه وتعاليمه ومن ثم العمل بها، فمن عرف ذلك فقد آمن وصدق، ومن خالف وأعرض فهو المتصف بالخسارة.

ومِنَ الإيمانِ باللهِ استثمارُ الجوارحِ فِي عملِ الطاعاتِ والقُرُباتِ، ولذَا أردفَ اللهُ سبحانَهُ وتعالَى عملَ الصالحاتِ بعدَ ذِكْرِ الإيمانِ فقالَ:﴿ إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ﴾ [الشعراء: 227] فهو جوهر العبادة وأساسها، فالعمل الصالح شامل لأفعال الخير كلها الظاهرة والباطنة، المتعلقة بحق الله وحق عباده الواجبة والمستحبة. والعمل الصالح من لوازم الإيمان بالله، فكلما زاد عملك زاد إيمانك، وكلما قل عملك قل إيمانك، فالإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية.

وبعض الناس يظن أنه يكفي مجرد الإيمان في القلب ولا حاجة للعمل، وهذا باطل، بل الإيمان مقترن بالعمل، والعمل دال على الإيمان، فمن صلح باطنه بالإيمان صلح ظاهره بالعمل الصالح، ومن فسد باطنه ونقص إيمانه فسد ظاهره وترك العمل، فلا تجد الإيمان في القرآن إلا وهو مقرون بالعمل الصالح، وهذا كثير لمن تأمل وتدبر.

عبادَ اللهِ:
ولاَ تكتمِلُ نجاةُ الإنسانِ وبعْدُهُ عَنْ أهْلِ الخسرانِ إلاَّ بالتواصِي بالحقِّ معَ أهلِ الإيمانِ، قالَ تعالَى:﴿ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ ﴾ [العصر:3] والحقُّ هوَ لزومُ العملِ بكتابِ اللهِ، وامتثالُ أمرِهِ، واجتنابُ نَهْيِهِ، فيوصِي المرءُ أهلَهُ وأرحامَهُ، وأقاربَهُ وجيرانَهُ، وأصدقاءَهُ وأحبابَهُ، ويدلُّهُمْ علَى الطاعاتِ، ويُعينُهُمْ علَى فعْلِ الخيراتِ، ويُرغِّبُهُمْ فِي نَيْلِ الحسناتِ، فمَنِ استثمَرَ وقتَهُ فِي هذهِ الأعمالِ، ودعَا الناسَ لاكتسابِ جميلِ الخصالِ أكرَمُه اللهُ تعالَى بالخيرِ فِي الحالِ، وأثابَهُ بالأجرِ عندَ المآلِ، قَالَ - صلى الله عليه وسلم - : «مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى كَانَ لَهُ مِنَ الأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ لاَ يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئاً».

وخاتمةُ صفاتِ أهلِ النجاةِ التواصِي بالصبرِ قالَ تعالَى:﴿ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ﴾ [العصر:3] والصبرُ خُلُقٌ رائعٌ نَفيسٌ، ويعنِي حملَ النفْسِ علَى لزومِ الطاعةِ وكفَّهَا عَنِ المعصيةِ واحتِمالَ المصائبِ وعدم التسخط عندها، ومَنْ رُزقَ الصبرُ أعطاهُ اللهُ خيراً كثيراً، وجعلَ العسيرَ عليهِ يسيراً، قَالَ - صلى الله عليه وسلم - : «وَمَا أُعْطِىَ أَحَدٌ عَطَاءً خَيْراً وَأَوْسَعَ مِنَ الصَّبْرِ».

فاللهُّمَ اجعلْنَا مِنْ عبادِكَ المهتدينَ الصابرينَ، ووفِّقْنَا لطاعتِكَ وطاعةِ مَنْ أمرْتَنَا بطاعتِهِ، عملاً بقولِكَ:﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ ﴾{ [النساء: 59].

بَارَكَ اللهُ لِي وَلَكُمْ ونفعَنِي وإياكُمْ بالقرآنِ العظيمِ وبِسنةِ نبيهِ الكريمِ - صلى الله عليه وسلم - أقولُ ما تسمعون وأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي ولكُمْ، فاستغفِرُوهُ إنَّهُ هوَ الغفورُ الرحيمُ.

الخُطْبَةُ الثَّانيةُ

الحَمْدُ للهِ ربِّ العالمينَ، وأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَه، وأَشْهَدُ أنَّ سيِّدَنا محمَّداً عبدهُ ورسولُهُ، اللهمَّ صلِّ وسلِّمْ وبارِكْ علَى سيدِنَا محمدٍ وعلَى آلِهِ الطيبينَ الطاهرينَ وعلَى أصحابِهِ أجمعينَ، والتَّابعينَ لَهُمْ بإحسانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.

أمَّا بعدُ:
فاتقُوا اللهَ عبادَ اللهِ واحرصُوا علَى مَا أرشدَنَا إليهِ القرآنُ الكريمُ مِنْ حميدِ الخصالِ وكريمِ الخلالِ، فيَا فوزَ مَنِ اغتنمَ وقتَهُ بالطاعاتِ، واستقامَ علَى فِعلِ الخيراتِ وأكثَرَ مِنْ عملِ الصالحاتِ، والْتزَمَ الحقَّ ولَمْ يتَّبِعْ هواهُ وبذلَ النصيحةَ للناسِ، ودعَاهُمْ إلَى اتباعِ الحقِّ والتواصِي بالصبرِ، فإنَّ الصبرَ مفتاحُ الفرَجِ، وعاقبتَهُ كريمةٌ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: «إِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ أَيَّامَ الصَّبْرِ، الصَّبْرُ فِيهِ مِثْلُ قَبْضٍ عَلَى الْجَمْرِ، لِلْعَامِلِ فِيهِمْ مِثْلُ أَجْرِ خَمْسِينَ رَجُلاً يَعْمَلُونَ مِثْلَ عَمَلِهِ». قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَجْرُ خَمْسِينَ مِنْهُمْ؟ قَالَ:« أَجْرُ خَمْسِينَ مِنْكُمْ».

فالتخَلُّقُ بالصبرِ ملاكُ فضائلِ الأخلاقِ كلِّهَا، فمَنْ حازَهُ جمعَ الخيرَ كلَّهُ، قالَ تعالَى:﴿ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴾ [الزمر: 10].

قال العلامة ابن سعدي رحمة الله تعالى عن وصايا سورة العصر : "فبالأمرين الأولين يكمل الإنسان نفسه - أي: بالإيمان والعمل الصالح -، وبالأمرين الأخيرين يكمل غيره - وهما التواصي بالحق وبالتواصي بالصبر -، وبتكميل الأمور الأربعة يكون الإنسان قد سلم من الخسار وفاز بالربح العظيم".

عباد الله إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا فاللهم صلِّ وسلِّم وبارك على نبينا محمدٍ وعلى آلِه وصحبِه والتابعين لهم بإحسانٍ إلى يومِ الدين يا ربَّ العالمين.

فاللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ قَلْبًا شَاكِرًا، وَلِسَانًا ذَاكِرًا، ورِزْقًا طَيِّبًا، وَعَمَلاً مُتَقَبَّلاً، وَعِلْمًا نَافِعًا، وعافيةً فِي البدنِ، وبركةً فِي العمرِ والذريةِ، اللَّهُمَّ زِدْنَا وَلاَ تَنْقُصْنَا، وَأَكْرِمْنَا وَلاَ تُهِنَّا، وَأَعْطِنَا وَلاَ تَحْرِمْنَا، وَآثِرْنَا وَلاَ تُؤْثِرْ عَلَيْنَا، وَارْضَ عَنَّا وأَرْضِنَا، اللَّهُمَّ اجْعَلْ زَادَنا التَّقْوَى، وزِدْنَا إِيمَانًا ويقينًا وفقهًا وَتَسْلِيمًا، اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ، وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ، وَالسَّلاَمَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ، وَالْغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ الْفَوْزَ بِالْجَنَّةِ وَالنجاةَ مِنَ النَّارِ، اللَّهُمَّ لاَ تَدَعْ لَنَا ذَنْبًا إِلاَّ غَفَرْتَهُ، وَلاَ هَمًّا إِلاَّ فَرَّجْتَهُ، ولاَ دَيْنًا إلاَّ قضيْتَهُ، وَلاَ مريضًا إلاَّ شفيْتَهُ، وَلاَ حَاجَةً إِلاَّ قَضَيْتَهَا ويسَّرْتَهَا يَا ربَّ العالمينَ، رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.

اللَّهُمَّ اغفِرْ للمسلمينَ والمسلماتِ الأحياءِ منهُمْ والأمواتِ، ، اللَّهُمَّ اشْمَلْ بعفوِكَ وغفرانِكَ ورحمتِكَ آباءَنَا وأمهاتِنَا وجميعَ أرحامِنَا ومَنْ كانَ لهُ فضلٌ علينَا.

اللهم وآمنا في أوطاننا وأصلح أامتنا وولاة أمورنا اللهم وارزقهم البطانة الصالحة الناصحة.

اللهم إنا نستغفرك انك كنت غفارا فانزل السماء علينا مدرارا.

اللهم أغثنا اللهم أغثنا اللهم أغثنا اللهم انزل علينا الغيث ولا تجعلنا من القانطين اللهم انزل علينا الغيث ولا تجعلنا من القانطين اللهم انزل علينا الغيث ولا تجعلنا من القانطين اللهم اغث بلادنا بالأمطار واغث قلوبنا بالإيمان.

﴿ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴾ [الأعراف: 23].

﴿ رَبَّنَا آَتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآَخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴾ [البقرة: 201].

﴿ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ ﴾ [العنكبوت: 45].




avatar
1M ThE BesT
بيج بوس الإشهار

البلد : الجزائر
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 7271
نقاط النشاط : 5882

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وقفات مع سورة العصر

مُساهمة من طرف أمل عربية في الأحد يوليو 13, 2014 3:32 pm


الله يـع’ـــطــيك الع’ــاأإأفــيه ..
.. بنتظـأإأإأر ج’ـــديــــدك الممـــيز ..
.. تقــبل ــي م’ـــروري ..
كل أإألــــ ود وباأإأإقــة ورد





التوقيع




تفضلوا بزيارة منتدى سميرة










آخر احصائيات منتدى سميرة
شهر جوان

شهر جويلية

avatar
أمل عربية
بيج بوس الإشهار

البلد : الجزائر
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 4463
نقاط النشاط : 4620

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وقفات مع سورة العصر

مُساهمة من طرف بلمامون في السبت يوليو 26, 2014 4:30 am


السلام عليكم
شكرا على الموضوع والطرح الرائع
تحياتي لك

avatar
بلمامون
عضو مبتدء في الاشهار

البلد : الجزائر
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 123
نقاط النشاط : 149

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وقفات مع سورة العصر

مُساهمة من طرف moslimmasri في الأربعاء أغسطس 20, 2014 1:31 pm

avatar
moslimmasri
بيج بوس الإشهار

البلد : مصر
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 6462
نقاط النشاط : 6860

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وقفات مع سورة العصر

مُساهمة من طرف Arabian Star في السبت أغسطس 30, 2014 5:32 pm

avatar
Arabian Star
بيج بوس الإشهار

البلد : مصر
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 30135
نقاط النشاط : 34243

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وقفات مع سورة العصر

مُساهمة من طرف AhmedRami في السبت سبتمبر 06, 2014 10:52 pm


شكرا لكك ~




التوقيع
avatar
AhmedRami
بيج بوس الإشهار

البلد : الجزائر
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 7394
نقاط النشاط : 7220

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وقفات مع سورة العصر

مُساهمة من طرف Judy في الإثنين سبتمبر 08, 2014 1:54 pm


طرح فى قمة الروعه ..~
جزاك المولا خير الجزاء..~
وجعله فى موزين حسناتك ..~
دمت فى رضا الرحمن




التوقيع




<<<<لشكوى الاعضاء ضد الفريق
الخاص>>>>













أقسى اللَحظـات

عندَمـا تَبكي على شَخص أمامَ المرآة

التي ضحكتَ في المِاضي أمامَهـا .. بسبب نفسِ الشَخص
!



ﺃَﺻْﻌَﺐ ﺩﺭُﻭﺱ ِﺍﻟﺤَﻴَﺎﺓ....ﺃﻥ ﻳَﺘَﻌَﻠَّﻢ ﺍﻹﻧْﺴَﺎﻥ ..ﻛَﻴْﻒَ ﻳَﻘُﻮﻝ: ..... - } " ﻭَﺩَﺁﻋـَــﺎً ~ " {
avatar
Judy
بيج بوس الإشهار

البلد : مصر
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 55343
نقاط النشاط : 72481

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وقفات مع سورة العصر

مُساهمة من طرف AmEr DeSiGN في الأربعاء سبتمبر 10, 2014 8:02 pm

avatar
AmEr DeSiGN
بيج بوس الإشهار

البلد : سوريا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 3716
نقاط النشاط : 4359

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وقفات مع سورة العصر

مُساهمة من طرف دلوعه جدا في الأربعاء سبتمبر 10, 2014 11:42 pm


جزاكى الله خيرا

avatar
دلوعه جدا
 إشهاري متوسط الخبرة

البلد : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 502
نقاط النشاط : 588

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وقفات مع سورة العصر

مُساهمة من طرف VaMoS AmR في الجمعة نوفمبر 28, 2014 5:30 pm


موضوع اسلامى فى قمه الروعه
وصل جهدك
تقبل مرورى
تحياتى لك
gg444g gg444g 




التوقيع


avatar
VaMoS AmR
بيج بوس الإشهار

البلد : مصر
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 22624
نقاط النشاط : 24232

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وقفات مع سورة العصر

مُساهمة من طرف المحترف الذهبي في الإثنين ديسمبر 01, 2014 10:37 pm

avatar
المحترف الذهبي
شخصيات هامة


البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 21428
نقاط النشاط : 20964

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وقفات مع سورة العصر

مُساهمة من طرف almaldin في الثلاثاء أبريل 12, 2016 7:02 am


جزآڪ آللهـّ آلف خيّر علىّـآ آلموٍِضوٍِع آلمفيد وٍِ آلرآئع
بآرٍِڪ آللهـّ فيڪ وٍِآنآلڪ ڪل مآآفي بآلڪ وٍِآبعدڪ عن
ڪل شرٍِ وٍِحسد وحقد وآدخلڪ من فسيح جنآتهـّ يآآرب 






avatar
almaldin
اشراف عام الاقسام

البلد : السودان
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 5740
نقاط النشاط : 6834

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وقفات مع سورة العصر

مُساهمة من طرف Youth في الثلاثاء أغسطس 02, 2016 4:15 pm


موضوعع مميز شكرا لك




avatar
Youth
بيج بوس الإشهار

البلد : السعودية
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 11113
نقاط النشاط : 12452

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وقفات مع سورة العصر

مُساهمة من طرف Runo Misaki في الإثنين فبراير 13, 2017 10:25 am


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ألف شكر لكَ على هذا الموضوع المميز و المعلومات القيمة
إنـجاز أكثر رائــــــع
لكن أرجو منكَ عدم التوقف عند هذا الحد
مـنتظرين ابداعتــــــك
دمتـ ودام تألقـك

تحياتــي




التوقيع


::yaho::
avatar
Runo Misaki
شخصيات هامة


البلد : الكويت
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 7266
نقاط النشاط : 7399

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

سجل دخولك لتستطيع الرد بالموضوع

لابد تكون لديك عضوية لتستطيع الرد سجل الان

سجل معنا الان

انضم الينا بمنتدي الابداع العربي فعملية التسجيل سهله جدا ؟


تسجيل عضوية جديدة

سجل دخولك

لديك عضوية هنا ؟ سجل دخولك من هنا .


سجل دخولك

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى