-
ماهي غزوة سفوان ؟
غزوة سفوان، و يطلق عليها اسم غزوة بدر
الأولى. حين قدم نبي الإسلام محمد من غزوة العشيرة لم يقم بالمدينة الا
ليالى لم تبلغ العشرة حتى غزا وخرج خلف كرز بن جابر الفهرى وقد اغار قبل
أن يسلم على سرح المدينة اي النعم والمواشي التي تسرح للمرعى بالغداة خرج
في طلبه حتى بلغ واديا يقال له سفوان بالمهملة والفاء ساكنة وقيل مفتوحة
من ناحية بدر اي ولذا قيل لها غزوة بدر الأولى وفاته كرز ولم يدركه وكان
قد استعمل على المدينة زيد بن حارثة وحمل اللواء وكان أبيض علي بن ابي
طالب.
2- ما هى غزوة تبوك
زوة تبوك
تاريخ الغزوة
1 رجب 9ﻫ، خرج رسول الله(صلى الله عليه وآله) إلى غزوة تبوك، وهي آخر غزوة غزاها ، وتُسمّى بغزوة العُسرة أي الشدّة.
سبب الغزوة
كان
سبب الغزوة أنّ بعض التجّار قدموا من الشام إلى المدينة، فأشاعوا فيها،
أنّ الروم قد اجتمعوا يريدون غزو رسول الله(صلى الله عليه وآله) في عسكرٍ
عظيم، وأنّ هرقل قد سار في جمع جنوده، وجلب معهم غسان وجذام وبهراء
وعاملة، وقد قدم عساكره البلقاء ـ هي النصف الجنوبي لشرقي الأردن ـ، ونزل
هو حمص.
فأرسل رسول الله(صلى الله عليه وآله) أصحابه إلى تبوك وهي من
بلاد البلقاء، وبعث إلى القبائل حوله وإلى مكّة وإلى من أسلم من خزاعة
ومزينة وجهينة؛ فحثّهم على الجهاد والغزو.
وقد بيّن(صلى الله عليه
وآله) للناس بُعد السفر وشدّة الحر وكثرة العدو؛ ليتأهّبوا، وأمر أصحاب
الأموال أن يعينوا من لا قوّة به، ومن كان عنده شيء أخرجه، فتحملّوا صدقات
كثيرة، وكان ذلك في زمن عسرة من الناس وشدّة، فسُمّي ذلك الجيش بجيش
العُسرة.
وضرب رسول الله(صلى الله عليه وآله) عسكره فوق ثنية الوداع
بمن تبعه من المهاجرين وقبائل العرب وبني كنانة وأهل تهامة ومزينة وجهينة
وطي وتميم.
واستعمل الزبير على راية المهاجرين، وطلحة بن عبيد الله على الميمنة، وعبد الرحمن بن عوف على الميسرة.
وسار
رسول الله(صلى الله عليه وآله)حتّى نزل الجرف ـ تبعد ميل أو فرسخ من
المدينة ـ، فلمّا انتهى إلى الجرف لحقه الإمام علي(عليه السلام)، وأخبره
بما قاله المنافقون في حقّه.
استخلاف الإمام علي(عليه السلام)
لمّا
أراد النبي(صلى الله عليه وآله) الخروج إلى غزوة تبوك، استخلف الإمام أمير
المؤمنين(عليه السلام) في أهله وولده وأزواجه ومهاجره.
فقال له: «يا
علي إنّ المدينة لا تصلح إلّا بي أو بك»(1)، فحسده أهل النفاق، وعظم عليهم
مقامه فيها بعد خروج النبي(صلى الله عليه وآله)، وعلموا أنّها تتحرّس به،
ولا يكون للعدو فيها مطمع، فساءهم ذلك؛ لما يرجونه من وقوع الفساد
والاختلاف عند خروج النبي(صلى الله عليه وآله) عن المدينة، فأرجفوا
به(عليه السلام) وقالوا: لم يستخلفه رسول الله إكراماً له ولا إجلالاً
ومودة، وإنّما استخلفه استثقالاً له.
فلمّا بلغ الإمام أمير
المؤمنين(عليه السلام) إرجاف المنافقين به أراد تكذيبهم وفضيحتهم، فلحق
بالنبي(صلى الله عليه وآله) فقال: «يا رسول الله، إنّ المنافقين يزعمون
أنّك إنّما خلّفتني استثقالاً ومقتاً»، فقال رسول الله: «ارجع يا أخي إلى
مكانك، فإنّ المدينة لا تصلح إلّا بي أو بك، فأنت خليفتي في أهلي، ودار
هجرتي وقومي، أما ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا
نبي بعدي» فرجع إلى المدينة(2).
وقيل: إنّما لم يستصحبه رسول الله(صلى
الله عليه وآله) معه لما أخبره الله تعالى بأنّه لا يلقى حرباً، فكان
بقاؤه(عليه السلام) في المدينة أهمّ؛ للخوف عليها من المنافقين والعرب
الموتورين، وهذا أمر واضح جلي.
خطبة رسول الله(صلى الله عليه وآله)
لمّا
تهيّأ رسول الله(صلى الله عليه وآله) للخروج إلى تبوك قام خطيباً، فحمد
الله وأثنى عليه، ثمّ قال: «أيّها الناس، إنّ أصدق الحديث كتاب الله،
وأولى القول كلمة التقوى، وخير الملل ملّة إبراهيم، وخير السنن سنّة
محمّد، وأشرف الحديث ذكر الله، وأحسن القصص هذا القرآن، وخير الأُمور
عزائمها، وشرّ الأُمور محدثاتها، وأحسن الهدى هدى الأنبياء، وأشرف القتلى
الشهداء، وأعمى العمى الضلالة بعد الهدى، وخير الأعمال ما نفع، وخير الهدى
ما اتُّبع، وشرّ العمى عمى القلب، واليد العليا خير من اليد السفلى، وما
قلّ وكفى خير ممّا كثر وألهى، وشرّ المعذرة محضر الموت، وشرّ الندامة يوم
القيامة.
ومن الناس من لا يأتي الجمعة إلّا نزراً، ومنهم من لا يذكر
الله إلّا هجراً، ومن أعظم الخطايا اللسان الكذب، وخير الغنى غنى النفس،
وخير الزاد التقوى، ورأس الحكمة مخافة الله، وخير ما أُلقي في القلب
اليقين، والارتياب من الكفر، والتباعد من عمل الجاهلية، والغلول من قيح
جهنّم، والسكر جمر النار، والشعر من إبليس، والخمر جماع الإثمّ، والنساء
حبائل إبليس، والشباب شعبة من الجنون.
وشرّ المكاسب كسب الربا، وشرّ
الأكل أكل مال اليتيم، والسعيد من وعظ بغيره، والشقيّ من شقي في بطن
أُمّه، وإنّما يصير أحدكم إلى موضع أربعة أذرع، والأمر إلى آخره، وملاك
الأمر خواتيمه، وأربى الربا الكذب، وكلّ ما هو آت قريب، وسباب المؤمن
فسوق، وقتال المؤمن كفر، وأكل لحمه من معصية الله، وحرمة ماله كحرمة دمه.
ومن
توكّل على الله كفاه، ومن صبر ظفر، ومن يعف يعف الله عنه، ومن كظم الغيظ
آجره الله، ومن يصبر على الرزية يعوّضه الله، ومن تبع السمعة يسمع الله
به، ومن يصم يضاعف الله له، ومن يعص الله يعذّبه، اللّهمّ اغفر لي
ولأُمتي، اللّهمّ اغفر لي ولأُمتي، استغفر الله لي ولكم»(3).
عدد المسلمين
أمر
رسول الله(صلى الله عليه وآله) كلّ بطن من الأنصار والقبائل من العرب أن
يتّخذوا لواء أو راية، وخرج(صلى الله عليه وآله) في ثلاثين ألفاً من
الناس، وعشرة آلاف فرس حتّى قدم تبوك.
؟
3- ما هى غزوة أحد ؟
غزوة أحد وقعت في يوم السبت، السابع من شوال في السنة الثالثة للهجرة
[1] والتي تصادف 23 مارس 625 م، بين المسلمين في يثرب بقيادة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وأهل مكة وأحابيشها ومن أطاعها من قبائل كنانة وأهل تهامة
[2]. كانت قوة المسلمين تقدر بحوالي 700 مقاتل
[3] وقوة أهل مكة وأتباعها تقدر بحوالي 3000 مقاتل من قريش والحلفاء الآخرين وكان في الجيش 3000 بعير و200 فرس و 700 درع وكانت القيادة العامة في يد أبي سفيان بن حرب وعهدت قيادة الفرسان لخالد بن الوليد يعاونه عكرمة بن أبي جهل
[4].
تمكن جيش أبي سفيان
من تحقيق نصر عسكري بواسطة هجمة مرتدة سريعة بعد نصر أولي مؤقت للمسلمين
الذين انشغل البعض منهم بجمع الغنائم وترك مواقعهم الدفاعية التي تم
التخطيط لها قبل المعركة وتمكن بعض أفراد جيش أبي سفيان من الوصول إلى
الرسول محمد وإصابته وشج أحدهم (وهو عبد الله بن شهاب) جبهته الشريفة
واستطاع ابن قمئة الحارثي من إصابت انفه الشريف. يعتقد المؤرخون أن من
الأسباب الرئيسية للهزيمة العسكرية للمسلمين هو مغادرة المواقع الدفاعية
من قبل 40 راميا من أصل 50 تم وضعهم على جبل يقع على الضفة الجنوبية من
وادي مناة، وهو ما يعرف اليوم بجبل الرماة والإشاعة عن مقتل النبي محمد أو
صرخة الشيطان التي كان مفادها
«ألا إن محمدا قد قتل
» [7].
4- ما هى غزوة بدر؟
غزوة حدثت بين المسلمين والمشركين وانتصر فيه المسلمون قرب عين ماء اسمها بدر
5- ما هى غزوة الخندق؟
[size=25]غزوة الخندق - شوال 5 هـعقد يهود بني النضير على الانتقام من النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه
الذين أخرجوهم من ديارهم من المدينة ، وجعلوا همهم على أن يجعلوا جبهة
قوية تتصدى أمام الرسول وأصحابه .
انطلق زعماء بني النضير إلى قريش يدعوهم إلى محاربة المسلمين ، فنجحوا في
عقد اتفاق بينهما . ولم يكتف بنو النضير بتلك الاتفاقية ، وإنما انطلقوا
أيضا إلى بني غطفان يرغبوهم في الانضمام إليهم وإلى قريش ، وأغروهم بثمار
السنة من نخيل خيبر إذا تم النصر بنجاح .
وهكذا انطلق جيش قوامه عشرة آلاف مقاتل يقودهم أبو سفيان بن حرب ، وذلك في السنة الخامسة من الهجرة من شهر شوال .
لما علم الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بالأمر ، استشار أصحابه وقادته
في الحرب ، فأشار عليه سلمان الفارسي بحفر خندق في مشارف المدينة ،
فاستحسن الرسول والصحابة رأيه ، وعملوا به . كما أن يهود بني قريظة مدوا
لهم يد المساعدة من معاول ومكاتل بموجب العهد المكتوب بين الطرفين .
كان الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه يتفقدون سير العمل ، فوجدوا صخرة
كبيرة كانت عائقا أمام سلمان الفارسي ، حيث كسرت المعاول الحديدية ، فتقدم
الرسول الكريم من الصخرة وقال : " باسم الله " فضربها فتصدعت وبرقت منها
برقة مضيئة
فقال : " الله أكبر .. قصور الشام ورب الكعبة " ثم ضرب ضربة أخرى ، فبرقت
ثانية ، فقال : " الله أكبر .. قصور فارس ورب الكعبة " . واستطاع المسلمون
إنهاء حفر الخندق بعد مدة دامت شهرا من البرد وشظف العيش .
بدت طلائع جيوش المشركين مقبلة على المدينة من جهة جبل أحد ، ولكنهم
فوجئوا بوجود الخندق ، حيث أنهم ما كانوا متوقعين هذه المفاجأة .
لم يجد المشركون سبيلا للدخول إلى المدينة ، وبقوا ينتظرون أياما وليالي
يقابلون المسلمين من غير تحرك ، حتى جاء حيي بن أخطب الذي تسلل إلى بني
قريظة ، وأقنعهم بفسخ الاتفاقية بين بني قريظة والمسلمين ، ولما علم
الرسول عليه الصلاة والسلام بالأمر أرسل بعض أصحابه ليتأكد من صحة ما قيل
، فوجده صحيحا . وهكذا أحيط المسلمون بالمشركين من كل حدب وصوب ، إلا أن
الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه لم ييأسوا من روح الله ، لأنهم كانوا
على يقين بأن عين الله ترعاهم .
استطاع عكرمة بن أبي جهل وعدد من المشركين التسلل إلى داخل المدينة ، إلا
أن عليا كان لهم بالمرصاد ، فقُتل من قُتل ، وهرب من هرب ، وكان من جملة
الهاربين عكرمة .
وأخيرا ، جاء نصر الله للمؤمنين . فقد تفككت روابط جيش المشركين ، وانعدمت
الثقة بين أطراف القبائل ، كما أرسل الله ريحا شديدة قلعت خيامهم ، وجرفت
مؤنهم ، وأطفأت نيرانهم ، فدب الهلع في نفوس المشركين ، وفروا هاربين إلى
مكة .
وحين أشرق الصبح ، لم يجد المسلمون أحدا من جيوش العدو الحاشدة ، فازدادوا
إيمانا ، وازداد توكلهم على الله الذي لا ينسى عباده المؤمنين .
وهكذا ، لم تكن غزوة الأحزاب هذه معركة ميدانية وساحة حرب فعلية ، بل كانت
معركة أعصاب وامتحان نفوس واختبار قلوب ، ولذلك أخفق المنافقون ونجح
المؤمنون في هذا الابتلاء . ونزل قول الله تعالى : (( من المؤمنين رجال
صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه و منهم من ينتظر و ما بدلوا
تبديلاً ليجزي الله الصادقين بصدقهم و يعذب المنافقين إن شاء أو يتوب
عليهم إن الله كان غفوراً رحيماً و ردّ الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا
خيراً و كفى الله المؤمنين القتال و كان الله قوياً عزيزاً و أنزل الله
الذين ظاهروهم من أهل الكتاب من صياصيهم و قذف في قلوبهم الرعب فريقاً
تقتلون و تأسرون فريقاً ))
[/size]