دليل اشهار المنتديات

دليل اشهار المنتديات

دليل منتديات
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  




آخــر المواضـيع
التــاريخ
بواسطـة
اليوم في 10:18
اليوم في 10:07
اليوم في 10:05
اليوم في 9:29
اليوم في 9:19
اليوم في 9:18
اليوم في 9:15
اليوم في 9:15
اليوم في 9:14
اليوم في 9:12

شاطر | 
 

 روايتي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
1M ThE BesT
الإدارة العليا



البلد : الجزائر
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 6611
نقاط النشاط : 5361

مُساهمةموضوع: روايتي    الخميس 15 سبتمبر 2016 - 22:09

هي حكاية تعود لحوالي الخمس سنوات.... حين كنت اقطن في ذلك الحي الريفي البعيد عن ضجيج وحس المدن .... حيث راحة البال تملأ رأس كل مقبل الى تلك القرية الصغيرة ...
.
في تلك القرية كنت اعاني من ويلات الفقر...والحرمان ... لكن ما يملأ قلبي وينير طريقي هو حسن نيتي وصفاء افعالي ...
.
في تلك القرية يدللني الكبير قبل الصغير... وكان الكل يبحث عن ابن صالح مثلي او لاقل عن ولد يماثلني في اخلاقه وافعاله ...
.
لحسن حظي تعرفت على فتاة في احدى السواقي ... عندما كنت برفقة العائلة وكانت هي برفقة عائلتها ... كانت البراءة مرسومة على خديها واحمرار شفتيها جعل منها ملاكا ...
.
لم استطع مفاتحتها الموضوع كون الاعراف في قريتنا ان تبقى الفتاة الغير متزوجة بعيدة عن اعين الشباب ...وانه لاموعد مسبق بدون رابط شرعي ..
.
مرت الايام وكثرت نظراتنا الى بعضنا...وتقاربت نبضات قلبينا ...وكان كل منا يلمح لااخر ان العشق يقتلني فاقترب مني ادنوا لاتخف !!
.
كانت النظرات متبادلة لكن الاعراف هي من كانت تقف في وجهنا... ورغم كل ذلك كان حبي لها ياد يوما بعد يوم ...
.
مرت الاشهر والايام .... وحان وقت البعد ...وقت تادية الخدمة الوطنية... وقت الابتعاد عن القرية والاهل والحبيبة ... اي بعد هذا ... فلا شيء سيوصلني اليهم ... كون الثكنة في اقصى الجنوب ...
.
ولاننا من عائلة فقيرة ... استيقضت رفقة امي على البعض من الحليب والقليل من خبز الامس... انها لحظة الودااع ..
.
في الباب وقفت متاملا في امي املا في شيء يذكرني بها... اذ بها تلحقني بعقد لها اقسمت علي ان ابيعه ان انا لم اجد مالا يكفيني شر بعدي ويؤنسني .
.
غادرت تلك القرية والحزن يؤسفني على امي الوحيدة ...وعلى حبيبتي التي لن اراها لمدة لا اعلمها ... لكنه الشوق والحنين ..
.
في منطقة ماا في صحاري البلاد ... كانت الثكنة التي سالتحق بها.... بعد ان اقترضت من احد جبديراني مبلغا بهيضا ...
.
التحقت بالثكنة وكل امل على غد افضل مشرق ... امل على اللقاء بعد الفراق ... وبقاء بعد اللقاء
.
لم تكن تلك العامين من الخدمة الوطنية بالقصيرة ابدا .... ولانه لا يوجد عندي مال لم استطع ان اتصل باهلي ولو مرة واحدة اثناء تاديتي للخدمة
.
انتهت المدة بحلوها ومرها ... تقاسمت الافراح والاحزان مع الكثيرين ممن عرفتهم .... وحان وقت العودة الى الريف ... وقت اللقااء يا امي ... وقت اللقاء يا حبيبتي ...
.
عدت مسرعا الى قريتي ... وكان كل شيء قد تغير منزلنا اصبح بين الكثير من المنازل الفاخرة ... منزل حبيبتي لم يعد كالسابق ... لم يعد فيه تلك النافذة التي الفت رؤيتها منها ولم يعد فيه ذلك الباب الازرق الصغير ...
.
اي زلزال قد حل بالقرية....واي مصيبة هذه ... اسرعت الى المنزل لاسال امي هن سبب هذا التغير الكبير ..
.
حاولت واستفسرت مع نفسي هساني اجد جوابا لهذا .... لم افهم ...!!
طرقت الباب على والدتي ... وكنت منتظرا تلك الفرحة التي تغمرها اذ هي راتني ... اذا بها لا ترد ولا تفتح الباب ...!!
.
لحظات حتى يمر احد جيراننا وهو شيخ طاعن في السن ... لم يرحب بي بل بدا بالقاء اللوم علي ... اين كنت...؟...اين ذهبت ... ياللعار عليك ... ياللعيب عليك ..!!
.
لم اتمالك نفسي من شدت الغضب والدهشة ... فقد تراءت عني الاراء وهل جن هذا هذا الشيخ ام ان السن قد فعل فعلته به...!!
.
توقف امامه كالحجر ... اذ به توفف وقال " اليس عار عليك ان لاتحظر جنازة والدتك.....اليس عيب ان لاتقف في مراسيم التعزية ..!!
.
اي ابن عااق انت ؟؟...واي ابن انت لا أم لك...!!
تمنيت لو كان الشيخ مجنونا او اي شيء فقط كنت اتمنى ان لاتكون كلماته صحيحة...فقد قسم قلبي... ثم اعدت طرق الباب للمرة الالف حينها ادركت الحقيقة... بعد ان علمت انه لايوجد خلف هذا الباب من يفتحه
.
ادركت حينها انه لايوجد خلف هذا الباب من يفتحه....ادركت حينها ان عقل الشيخ لاباس به وان والدتي قد توفيت... قد اصبحت يتيم الابوين ... اصبحت وحيدا في هذا الكون ...
.
اسرعت الى المقبرة باحثا عن احدث قبر ... لاناظر في نهاية المقبرة وبعيدا عن الكل قبرا وحيدا بين الاشواك... حتى في المقابر لم يرحموك ياامي وتركووك وحيدة...
.
حتى في المقبرة لم يضعوك قرب من يؤنسك .. تبا لقلوب البشر ماذا تحمل ... تبا لهته الارواح اي افعال يقترفونها ...
.
وقفت على قبر امي طالبا منها العفو ... تسابقني العبرات وانا امسح وجهي على ذلك التراب ... ادعوا واطلب المغفرة يا امي... فانا ... انا الوحيد المتبقي اك ولم اقف عليك يا امي ...
.
نمت ليالي في تلك المقبرة ....وكأنني انتظر شيئا يخرجني من هته المحنة. ..محنة فقدان اعز ما املك...
.
حاملا لذلك العقد الذي يعد الذكرى الوحيدة من امي... متوجها نحو القرية ... ابحث عن نفسي في نفسي فلا اجدها ....
.
لمحت شيخا في السبعينات من عمره.... كانت تبدو عليه آثار السفر والعياء على وجهه... فآثرت ان اساعده كما كنت افعل دائما ..
.
اسرعت نحو ذلك الشيخ والقيت عليه السلام ... وحملت عنه البعض من حاجياته ... ودلني على منزله ... وامرني بالدخوول فلا احد هنا سوااه ...
.
ذلك الشيخ اتى من فرنسا .... ليرتاح قليلا ... تاركا ورائه مناظر فرنسا الخلابة وابراجها العالية وعماراتها الفخمة وفنادقها الفاخرة واتى الى منزل مهترى من الحجارة والقرميد..!!
.
اندهشت حقا من ذلك الشيخ ....كيف له ان يفعل هذا ... لكنه اجابني قبل ان اساله ... انا يابني كما قلت لك شيخ مقيم في فرنسا... لكن حالي اضحت سيئة.. فانا ارتاح فقط هنا في البادية ...
.
وقفت ... فسقط العقد من جيبي فاسرعت بحمله ... تفاجا الشيخ من ردت فعلي وحاول الاستفسار عن سر هذا العقد لكني اصريت على السكووت والدمووع ....
.

اصريت على السكوت لكن الدموع كانت تغالبني والكلمات تسابقني للتكلم... يا سيدي انا شاب فقير لم اكل منذ حوالي الخمس ايام الى القليل من الخبز والزيت ...
توفي والدي وانا صاحب الاربع سنوات وبقيت امي وحيدة وكنت املها في هته الحياة كما كانت هي املي ..
.
شاءت الاقدار ان اكون في الخدمة الوطنية وان يكون هذا العقد من امي كساتر لي ان انا لم اجد مالا فابيعه وأعيش من ماله ...
.
امي توفيت قبل اربعة اشهر من اكمالي للخدمة الوطنية بسبب مرض مجهوول وكانت هذه هي اخر ذكرى لي من امي ووقوفها في الباب لتودعني ..
.
انا ايها الشيخ الان وحيدا الان لا اب... لا ام ... لا اخ ...لا اخت ... لاعم...
.لاعمة .... لا احد غيري يؤنس نفسي فانا الان تائه بلا ماوى ولا مال ...
.
أمسك ذلك الشيخ بيدي والعقد داخلها واغلقها واخبرني انه يمكنني البقاء الى جانبه ما اردت انا ذلك ..
.
سررت لسماع ما قاله ذلك الشيخ وطمأن قلبي له كثيرا.... قبل ان يعطني البعض من المال ويجبرني على الءخاب في الصباح نحو محل لاشتري بعض الحاجيات الجديدة ..
.
كان ما اراد ذلك الشيخ ... اشتريت البعض من الملابس وعدت الى المنزل مسرعا ... ليبشرني انه يربدني ان اكون رفيقا له في رحلته الى فرنسا بعد اسبوعين ..
.
اندهشت ... وكنت محتارا كيف يطلب مني هذا الشيخ كل هته الافعال وهو بالكاد يعرفني ... هل هو ملاك من السماء نزل ؟؟
.
وافقت على العرض وجهزت كل وثائقي الادارية وكنت مترددا في الركوب في الطائرة فقد كان هذا بالنسبة لي مجرد حلم صعب المنال ..
.
هي الحقيقة انا الان في قلب باريس .... وذلك البرح الذي كان يحمله البعض من رفاقي في ايديهم مع مفاتيحهم اصبح اليوم أمامي ..
.
وصلت سيارة فخمة وورائها الكثير من السيارات وكأنه رئيس دولة او وزير قادم ... تلك السيارات واولئك الرجال هم خدم هذا الشيخ الضعيف !!
.
كل منهم يربد التقرب اليه... امرني الشيخ بالركوب معه في نفس السيارة واخبر جميع الخدم ان حفيده قد اتى وانه بالفعل قد بدا بجمع عائلته كما وعد
.
دخلت في فندق من افخم فنادق فرنسا هو ملك لذلك الشيخ ....وامرهم بتجهيز الغرفة المقابلة للضيف الآخر .... من هو الضيف الاخر يا ترى ؟؟؟
.
دخلت غرفتي لارتاح قليلا بعد ان وضعت كل اغراضي في الخزانة وفي يدي ذلك العقد الذي لم يعد ليغادر يدي بعد فقدان صاحبته امي ..
.
ارتحت قليلا ومع تفكيري في معجزة انتقالي من حي ريفي بعيد عن كل مستلزمات الحياة الى فندق فخم كهذا في وسط باريس ...
.
حتى رن هاتف الغرفة ... انه الشيخ يطلبني في امر قال انه عاجل ... وأن الامر بخصني كثيراا .
.
جهزت نفسي وخرجت امام المدخل ... اوراق كثيرة تنتظرني من اجل التوقيع ... اي شيء؟؟!
.
ذلك الشيخ قد جهز لي هرسا مع تلك الفتاة التي كنت احبها واحببتها قبل التحاقي بالخدمة الوطنية ...وهي حفيدته الوحيدة ..
.
تلك الفتاة آثرت ان تملكني كل شيء لانها بالفعل تحبني .... امضيت على الوثيقة ...وثيقة الزوااج...ووثيقة الملك والارث...
.
ذلك الشيخ بعد ان اطمأن ان كل شيء على ما خطط له هو وحفيدته قرر ان يصارحني ...
.
ان حفيدته هي من طلبت منه ان يلحقني بها الى فرنسا بعد ان اعلمها ان ايامه اضحت معدودة ...خاصة وان المرض الخبيث هو ما يرهق بدنه .
.
حبيبتي لم تنسني كما لم تنسى ابناء قريتها ... فقد بنت في تلك القرية مدرسة واعادت ترميم الكثير من المباني ... هي الحياة التي كنت احلم عيشها لكن ليس مع فتاة غنية ... بل مع صاحبة العقد
.
صاحبة العقد التي تمنيت لو كانت معي وترى ماحل من معجزات بابنها الفقير ... ابنها الذي شاءت الاقدار ان يتحول الى مالك لاضخم الفنادق والمحلات في قلب باريس ... عذرا يا امي ... فالقدر من مطفك امام ناظري .
.
تزوجت تلك الفتاة ... وبعد ستة اشهر توفي جدها ولم اجد انه من المنطقي ان اترك كل شيء املك باسمي ... بل رايت ان ارجع لها كل شيء لكنها قالت بالصريح ... امسك الاموال واترك لي قلبك 😊
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
riad taekwondo
  
  


البلد : الجزائر
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 73
نقاط النشاط : 101

مُساهمةموضوع: رد: روايتي    الخميس 15 سبتمبر 2016 - 23:43

Arrow

No
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أعصار
رئاسة فريق الإشراف



البلد : المغرب العربي
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 4617
نقاط النشاط : 4820

مُساهمةموضوع: رد: روايتي    الجمعة 16 سبتمبر 2016 - 18:20

الف شكر لك



 منتدى الوطن العربي
، إذا كان الله معنا من يسَتطيع أن يكون ضدنا   . .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
manissa
شخصيات هامة



البلد : لبنان
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 426
نقاط النشاط : 462

مُساهمةموضوع: رد: روايتي    الجمعة 16 سبتمبر 2016 - 18:26

قصة خيالية بعيدة عن الواقع ولكنها جميلة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
walid95
المرشحون لفريق الإشراف



البلد : المغرب
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 634
نقاط النشاط : 722

مُساهمةموضوع: رد: روايتي    الجمعة 16 سبتمبر 2016 - 19:03

شكرا لك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متصل
riad taekwondo
  
  


البلد : الجزائر
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 73
نقاط النشاط : 101

مُساهمةموضوع: رد: روايتي    السبت 17 سبتمبر 2016 - 21:28

ههه No
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
روايتي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دليل اشهار المنتديات :: الاقسام الترفيهيه العامه :: المنتدى العام :: القسم الادبي العام-
انتقل الى:  
الاختلاف عن البقية معنى الابداع وصنع الشئ المستحيل (المقلدون خلفنا دائما ) من قلدنا اكد لنا اننا الافضل