دليل اشهار المنتديات

دليل اشهار المنتديات

دليل منتديات
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


شاطر | 
 

 اقدار الحسنة والسيئة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
nour.aleeman.3
 
 


البلد : مصر
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 3471
نقاط النشاط : 3642

مُساهمةموضوع: اقدار الحسنة والسيئة   الثلاثاء 11 نوفمبر 2014 - 23:26


مقال للدكتور سلمان العودة اعجبني حبيت اشارككم اتمنى ان تستفيدوا

كان مسافراً للعمرة، ومرَّ على جاره يسأله: هل من وصية من المدينة النبوية؟


خرج الجار يُشيِّعُه إلى الباب المتهالك بحفاوة، وهمس في أذنه أن سَلِّم لي على رسول الله، وأخبره بما رأيت من حال منزلي، ورثاثة أثاثي، وفقري.. وقل له يدعو لي!
حين آب الرجل من سفره بادره بالسؤال عما جرى، فقال له: قد استحييت أن أُحدِّثه بشيء من وصيتك؛ لأني وجدت بيتك أحسن حالاً من حجراته، وقد صبر فيها على شظف العيش حتى لَقِيَ ربه وما شبع من خبز الشعير!
والله قد فتح لك باب العمل والاجتهاد في طلب المباح، كما فتح لك باب الاستعانه به على ذلك، وعلى مصابرة الآلام والضيقات حتى يجعل لك العسر يسراً، والكهف رحمة، والشِّدة نعمة.
من الجميل ألا يعتاد المرء على حال واحد في الحياة، فمن سُنَّتها التحوُّل والتغيُّر، وقصص الملوك في السجون؛ كما المعتمد بن عباد، وكما حسني مبارك، وغيرهم كثير، كقصص البسطاء الذين مدَّ الله لهم في الرزق، وأوسع عليهم العطاء، ورفع منازلهم بما لم يكونوا يظنون، وكلها توحي بأن على العاقل ألا يركن إلى حال واحد، فَحَقٌ على الله ألا يرتفع شيء من أمر الدُّنْيَا إِلاَّ وَضَعَهُ.

ملَكْنا أقاليمَ البِلادِ فأذْعَنَتْ لَنا رَغْبَةً أو رَهْبَةً عُظَماؤها
فلما انْقضَتْ أيّامُنا عَلِقَتْ بِنا شَدائِدُ أيامٍ قَليلٍ رَخاؤُها
وصِرْنا نُلاقي النّائِباتِ بأوْجُهٍ رِقاقِ الحَواشي كادَ يَقْطُرُ ماؤُها
إذا ما هَمَمْنا أن نَبوحَ بما جَنَتْ عَلينا الرَّزَايَا لمْ يَدَعْنا حَياؤُها
وجاء في الحديث القدسي عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ عَنْ رَبِّهِ تَعَالَى وَتَقَدَّسَ قَالَ: « وَإِنَّ مِنْ عِبَادِي مَنْ لا يُصْلِحُ إِيْمَانَهُ إِلاَّ الْغِنَى ، وَلَوْ أَفْقَرْتُهُ لأَفْسَدَهُ ذَلِكَ , وَإِنَّ مِنْ عِبَادِي مَنْ لا يُصْلِحُ إِيْمَانَهُ إِلاَّ الْفَقْرُ ، وَإِنْ بَسَطْتُ لَهُ أَفْسَدَهُ ذَلِكَ , وَإِنَّ مِنْ عِبَادِي مَنْ لا يُصْلِحُ إِيْمَانَهُ إِلاَّ الصِّحَّةُ وَلَوْ أَسْقَمْتُهُ لأَفْسَدُهُ ذَلِكَ ، وَإِنَّ مِنْ عِبَادِي مَنْ لا يُصْلِحُ إِيْمَانَهُ إِلاَّ السَّقَمُ ، وَلَوْ أَصْحَحْتُهُ لأَفْسَدَهُ ذَلِكَ » .
قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: « غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ ، لَمْ يَرْوِهِ عَنْهُ بِهَذَا السِّيَاقِ إِلاَّ هِشَامٌ الْكِنَانِيُّ ، وَعَنْهُ صَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ أَبُو مُعَاوِيَةَ الدِّمَشْقِيُّ ، تَفَرَّدَ بِهِ الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى الْخُشَنِيُّ » .
هذا واحد من معاني الابتلاء بالحسنات والسيئات: أي بالغنى والفقر، والصحة والمرض، والكثرة والقلَّة، والرفع والوضع..
وثمَّ معنى آخر وهو: الابتلاء بالطاعة والمعصية القلبية والبدنية؛ ليظهر الصادق من غيره، والمحافظ من المُضيِّع، والمخلص من المرائي، والمعجب من المتواضع.
قد يُبتلى بمعصية تكون سبباً في انكساره، ولزومه باب الذل لربه، وكثرة الاستغفار؛ حتى يرجو أن تكون خيراً مع عاقبة التوبة والندم.


وقد يُبتلى بطاعة تكون سبباً في الاغترار والعُجْب والتَّكبُّر، وربما أطلق الفتى شعر وجهه، أو لفَّت فتاة خمارها وأدارته بإحكام، ثم نظر أحدهما إلى من يظنه دونه في الالتزام نظرة ازدراء أو تَنَقُّص، ومضى وهو يستبطن التفوق والاستعلاء على أخيه، وما يُدريه أن يغفر الله له ويُحبط عمله؟!
في صحيح مسلم عَنْ جُنْدَبٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- حَدَّثَ « أَنَّ رَجُلاً قَالَ وَاللَّهِ لاَ يَغْفِرُ اللَّهُ لِفُلاَنٍ وَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ مَنْ ذَا الَّذِى يَتَأَلَّى عَلَىَّ أَنْ لاَ أَغْفِرَ لِفُلاَنٍ فَإِنِّى قَدْ غَفَرْتُ لِفُلاَنٍ وَأَحْبَطْتُ عَمَلَكَ ».
من الابتلاء بالمعصية تيسُّر أسبابها، ومن العصمة ألا تقدر.. أما اليوم فقَلَّ أحدٌ يريد شيئاً من الباطل إلا سَهُل عليه دَركه؛ بما أحدثته التقنية من التيسيرات، وسهولة الاتصال، والعلاقة، والسماع، والمشاهدة، واللقاء، وفنون الإثارة والإغراء؛ التي لا تحتاج إلى شرح لأنها معلومة للخاص والعام!
التربية على لجم النفس، وسرعة الأوْبَة، وكثرة الاستغفار، والتعويض بالأعمال الصالحة، والأدب مع الله ومع عباده، ومحاذرة اليأس والقنوط، ومداخل الشيطان.. سألني فتى يهمّ بهجر والده لأنه اكتشفه يخون، فقلت له: ذنب العقوق لا يقلُّ خطراً عن الخيانة، ولا يُغسَل الدم بالدم!
التربية الصحيحة هي تلك التي تُنمي القناعة والمناعة الذاتية، وليست التي تقوم على العسف والحرمان دون ملامسة للمشاعر الإنسانية، وبناء الذات، وزرع الثقة والمسؤولية.
قَلَّ إنسان مؤمن إلا وله سريرة من عمل صالح؛ يرجو بها ثواب ربِّه يوم يلقاه!
وقَلَّ إنسانٌ إِلا وَلَهُ ذَنْبٌ يَعْتادُهُ: الْفَيْنَةَ بَعْدَ الْفَيْنَةِ، أَوْ ذَنْبٌ هُوَ مُقِيمٌ عَلَيْهِ لا يُفَارِقُهُ حَتَّى يُفَارِقَ، إِنَّ الْمُؤْمِنَ خُلِقَ مُفْتَنًا تَوَّابًا نَسِيًّا إِذَا ذُكِّرَ ذَكَرَ.
وهذا لفظ حديث رواه الطبراني ( 3 / 136 / 2 ): عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مرفوعاً، وصحَّحه الألباني، ونازع في ثبوته جماعة من أهل العلم، وقد صنَّف الشيخ محمد عمرو عبد اللطيف جزءاً انتهى فيه إلى ضَعْفِه.
المؤمن بين الخوف والرجاء لا يستهين بذنبه، ولا ييأس من رحمة ربه!

تَصِلُ الذُنوبَ إِلى الذُنوبِ وَترتَجي دَركَ الجِنانِ بِها وَفَوزَ العابِدِ
وَنَسيتَ أَنَّ اللَهَ أَخرَجَ آدَماً مِنها إِلى الدُنيا بِذَنبٍ واحِدِ
لو أذنبت ألف مرَّة، أو مائة ألف مرَّة.. فعليك في كل مرَّة أن تستغفر الله، وتعتذر إليه، وتطلب صفحه وعفوه، وأخطر ما في الذنب هو أن يحول بينك وبين الأمل فيه، والتوجُّه إليه، وأن يقطع طريقك القاصد حتى لا تطمع في رضاه ومغفرته.
وفي الصحيح عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- فِيمَا يَحْكِى عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ: « أَذْنَبَ عَبْدٌ ذَنْبًا فَقَالَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِى ذَنْبِى. فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَذْنَبَ عَبْدِى ذَنْبًا فَعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِالذَّنْبِ. ثُمَّ عَادَ فَأَذْنَبَ فَقَالَ أَىْ رَبِّ اغْفِرْ لِى ذَنْبِى. فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَبْدِى أَذْنَبَ ذَنْبًا فَعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِالذَّنْبِ. ثُمَّ عَادَ فَأَذْنَبَ فَقَالَ أَىْ رَبِّ اغْفِرْ لِى ذَنْبِى. فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَذْنَبَ عَبْدِى ذَنْبًا فَعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِالذَّنْبِ وَاعْمَلْ مَا شِئْتَ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكَ ».
عليك ألا تجزم بأن الحديث ينطبق عليك؛ لأنك لا تدري أن حال قلبك من الإخبات، والانكسار له، والندم، وأسباب مقاومة المعصية.. كحال ذلك المغفور له، ولكن أن تحاول، وتجتهد، وتتذكَّر أن القنوط من رحمته ضلال، واليأس من روحه كفر.



مرحبا بكم فى منتدى واحة الإسلام

http://wahet-aleslam.com/vb3/index.php
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
AhmedRami
 
 


البلد : الجزائر
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 7394
نقاط النشاط : 7220

مُساهمةموضوع: رد: اقدار الحسنة والسيئة   الخميس 13 نوفمبر 2014 - 21:21

بارك الله فيك اخي
سلمت اناملك على الموضوع الطيب
تقبل مروري 
و
فائق احترامي


منتدى عالم الاوتاكو يرحب بكم




WWW.OTAKU-WRLD.COM


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
AmEr DeSiGN
 
 


البلد : سوريا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 3716
نقاط النشاط : 4359

مُساهمةموضوع: رد: اقدار الحسنة والسيئة   الخميس 20 نوفمبر 2014 - 15:47

شكرا


مدير بالابداع العربي
مدير عام بمركز الاعتمادات العربي
مدير بمنتدى احلى خبر
 فريق المساعدة بمنتدى الدعم
نائب ببوابة التعليم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
VaMoS AmR
 
 


البلد : مصر
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 15447
نقاط النشاط : 16910

مُساهمةموضوع: رد: اقدار الحسنة والسيئة   الجمعة 28 نوفمبر 2014 - 17:00

موضوع اسلامي قيم واصل ابداعك
بارك الله فيك تحياتى لك
وجزاك الله كل خير
 


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Arabian Star
 
 


البلد : مصر
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 30133
نقاط النشاط : 34241

مُساهمةموضوع: رد: اقدار الحسنة والسيئة   السبت 29 نوفمبر 2014 - 7:07

جزاك الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المحترف الذهبي
المدير العام



البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 20975
نقاط النشاط : 20711

مُساهمةموضوع: رد: اقدار الحسنة والسيئة   الإثنين 1 ديسمبر 2014 - 21:58

جزاك الله الجنه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متصل
سحر الماضى
 
 


البلد : الجزائر
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1570
نقاط النشاط : 1975

مُساهمةموضوع: رد: اقدار الحسنة والسيئة   الجمعة 9 يناير 2015 - 14:44

ششككرا لك على الموضوع
جزاك الله خيرا
وجعله في ميزان حسناتكك
بوركت
تحياتي سحر الماضي




No
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اقدار الحسنة والسيئة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دليل اشهار المنتديات :: الاقسام الترفيهيه العامه :: المنتدى العام :: القسم الاسلامي العام-
انتقل الى:  
الاختلاف عن البقية معنى الابداع وصنع الشئ المستحيل (المقلدون خلفنا دائما ) من قلدنا اكد لنا اننا الافضل