دليل اشهار المنتديات

قصيدة لإمرؤ القيس جميلة جدا .. قفا نبك من ذِكرى حبيب ومنزل ...

صفحة 2 من اصل 2 الصفحة السابقة  1, 2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قصيدة لإمرؤ القيس جميلة جدا .. قفا نبك من ذِكرى حبيب ومنزل ...

مُساهمة من طرف The Hero-Ds في الإثنين أبريل 28, 2014 3:27 pm


تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

لإمرؤ القيس ابداع بلاغي لغوي جميل + يحمل معنى رائع ..

قفا نبك من ذِكرى حبيب ومنزل ... بسِقطِ اللِّوى بينَ الدَّخول فحَوْملِ
فتوضح فالمقراة لم يَعفُ رسمهاَ ... لما نسجتْها من جَنُوب وشمالِ
ترى بَعَرَ الأرْآمِ في عَرَصاتِها ... وقيعانها كأنه حبَّ فلفل
كأني غَداة َ البَيْنِ يَوْمَ تَحَمَلّوا ... لدى سَمُراتِ الحَيّ ناقِفُ حنظلِ
وُقوفاً بها صَحْبي عَليَّ مَطِيَّهُمْ ... يقُولون لا تهلكْ أسى ً وتجمّل
وإنَّ شفائي عبرة ٌ مهراقة ٌ ... فهلْ عند رَسمٍ دارِسٍ من مُعوَّلِ
كدأبكَ من أمِّ الحويَرثِ قبلها ... وجارتها أمَّ الربابِ بمأسل
فَفاضَت دُموعُ العَينِ مِنّي صَبابَةً ... عَلى النَحرِ حَتّى بَلَّ دَمعِيَ مِحمَلي
ألا ربَّ يومٍ لك مِنْهُنَّ صالح ... ولا سيّما يومٍ بدارَة ِ جُلْجُلِ
ويوم عقرتُ للعذارى مطيتي ... فيا عَجَباً من كورِها المُتَحَمَّلِ
فظلَّ العذارى يرتمينَ بلحمها ... وشحمٍ كهداب الدمقس المفتل
ويوم دخلتُ الخدرِ خدر عنيزة ... فقالت لك الويلات إنكَ مُرجلي
تقولُ وقد مالَ الغَبيطُ بنا معاً ... عقرت بعيري يا امرأ القيس فانزلِ
فقُلتُ لها سيري وأرْخي زِمامَهُ ... ولا تُبعديني من جناك المعللِ
فمِثلِكِ حُبْلى قد طَرَقْتُ ومُرْضعٍ ... فألهيتُها عن ذي تمائمَ محول
إذا ما بكى من خلفها انْصَرَفَتْ لهُ ... بشِقٍّ وَتحتي شِقُّها لم يُحَوَّلِ
ويوماً على ظهر الكثيبِ تعذَّرت ... عَليّ وَآلَتْ حَلْفَة ً لم تَحَلَّلِ
أفاطِمُ مهلاً بعض هذا التدلل ... وإن كنتِ قد أزمعت صرمي فأجملي
وَإنْ تكُ قد ساءتكِ مني خَليقَة ٌ ... فسُلّي ثيابي من ثيابِكِ تَنْسُلِ
أغَرّكِ مني أنّ حُبّكِ قاتِلي ... وأنكِ مهما تأمري القلب يفعل
ومَا ذَرَفَتْ عَيْناكِ إلا لتَضْرِبي ... بسَهمَيكِ في أعشارِ قَلبٍ مُقَتَّلِ
و بيضة ِ خدر لا يرامُ خباؤها ... تَمَتّعتُ من لَهْوٍ بها غيرَ مُعجَلِ
تجاوزْتُ أحْراساً إلَيها ومَعْشَراً ... عليّ حِراساً لو يُسروّن مقتلي
إذا ما الثريا في السماء تعرضت ... تعرضَ أثناء الوشاح المفصَّلِ
فجِئْتُ وقد نَضَّتْ لنَوْمٍ ثيابَها ... لدى السِّترِ إلاَّ لِبْسَة َ المُتَفَضِّلِ
فقالت يمين الله ما لكَ حيلة ٌ ... وما إن أرى عنك الغواية َ تنجلي
خَرَجْتُ بها أمشي تَجُرّ وَراءَنا ... على أثَرَيْنا ذَيْلَ مِرْطٍ مُرَحَّلِ
فلما أجزْنا ساحة الحيِّ وانتحى ... بنا بطنُ خَبْتٍ ذي حِقافٍ عَقَنْقَلِ
هصرتُ بِفودي رأسها فتمايلت ... عليَّ هضيمَ الكَشحِ رِيّا المُخَلخَلِ
إِذا اِلتَفَتَت نَحوي تَضَوَّعَ ريحُها ... نَسيمَ الصَبا جاءَت بِرَيّا القَرَنفُلِ
مُهَفْهَفَة ٌ بَيْضاءُ غيرُ مُفاضَة ٍ ... ترائبها مصقولة ٌ كالسجنجل
كِبِكْرِ المُقاناة ِ البَياضِ بصُفْرَة ٍ ... غذاها نميرُ الماء غير المحللِِ
تصد وتبدي عن أسيلٍ وتتَّقي ... بناظرَة ٍ من وَحش وَجْرَة َ مُطفِلِ
وجيد كجيد الرئم ليس بفاحِش ... إذا هيَ نَصّتْهُ وَلا بمُعَطَّلِ
وَفَرعٍ يَزينُ المَتنَ أَسوَدَ فاحِمٍ ... أَثيثٍ كَقِنوِ النَخلَةِ المُتَعَثكِلِ
غَدائِرُها مُستَشزِراتٌ إِلى العُلا ... تَضِلُّ العِقاصَ في مُثَنّىً وَمُرسَلِ
وكشح لطيف كالجديل مخصر ... وساق كأنبوبِ السقي المُذلل
وَتَعْطو برخَصٍ غيرِ شَثْنٍ كأنّهُ ... أساريعُ ظبي أو مساويكُ إسحلِ
تُضيء الظلامَ بالعشاء كأنها ... منارة ُممسى راهب متبتل
وَتُضْحي فَتِيتُ المِسكِ فوق فراشها ... نؤومُ الضُّحى لم تَنْتَطِقْ عن تَفضُّلِ
إلى مثلها يرنو الحليمُ صبابة ... إذا ما اسبكَرّتْ بينَ درْعٍ ومِجْوَلِ
تَسَلَّت عِماياتُ الرِجالِ عَنِ الصِبا ... وَلَيسَ فُؤادي عَن هَواكِ بِمُنسَلِ
ألا رُبّ خَصْمٍ فيكِ ألْوَى رَدَدتُه ... نصيح على تعذَاله غير مؤتل
وليل كموج البحر أرخى سدولهُ ... عليَّ بأنواع الهموم ليبتلي
فَقُلْتُ لَهُ لما تَمَطّى بصلبه ... وأردَف أعجازاً وناءَ بكلْكلِ
ألا أيّها اللّيلُ الطّويلُ ألا انْجَلي ... بصُبْحٍ وما الإصْباحَ مِنك بأمثَلِ
فيا لكَ من ليلْ كأنَّ نجومهُ ... بكل مغار الفتل شدت بيذبلِ
كأن الثريا علِّقت في مصامها ... بأمْراسِ كتّانٍ إلى صُمّ جَندَلِ
وَقَد أَغتَدي وَالطَيرُ في وُكُناتِها ... بِمُنجَرِدٍ قَيدِ الأَوابِدِ هَيكَلِ
مِكَرٍّ مِفَرٍّ مُقبِلٍ مُدبِرٍ مَعاً ... كَجُلمودِ صَخرٍ حَطَّهُ السَيلُ مِن عَلِ
كُمَيتٍ يَزِلُّ اللِبدُ عَن حالِ مَتنِهِ ... كَما زَلَّتِ الصَفواءُ بِالمُتَنَزَّلِ
مسحٍّ إذا ما السابحاتُ على الونى ... أثرنَ غباراً بالكديد المركل
على العقبِ جيَّاش كأن اهتزامهُ ... إذا جاش فيه حميُه غَليُ مِرْجلِ
يطيرُ الغلامُ الخفُّ على صهواته ... وَيُلْوي بأثْوابِ العَنيفِ المُثقَّلِ
دَريرٍ كَخُذْروفِ الوَليدِ أمَرّهُ ... تقلبُ كفيهِ بخيطٍ مُوصلِ
لهُ أيطلا ظبيٍ وساقا نعامة ... وإرخاء سرحانٍ وتقريبُ تنفلِ
كأن على الكتفين منه إذا انتحى ... مَداكَ عَروسٍ أوْ صَلاية َ حنظلِ
وباتَ عَلَيْهِ سَرْجُهُ وَلجامُهُ ... وباتَ بعيني قائماً غير مرسل
فعنَّ لنا سربٌ كأنَّ نعاجَه ... عَذارَى دَوارٍ في مُلاءٍ مُذَيَّلِ
فأدبرنَ كالجزع المفصل بينه ... بجيدِ مُعَمٍّ في العَشيرَة ِ مُخْوَلِ
فألحَقَنا بالهادِياتِ وَدُونَهُ ... جواحِرها في صرة ٍ لم تزيَّل
فَعادى عِداءً بَينَ ثَوْرٍ وَنَعْجَة ٍ ... دِراكاً ولم يَنْضَحْ بماءٍ فيُغسَلِ
وظلّ طُهاة ُ اللّحمِ من بينِ مُنْضِجٍ ... صَفيفَ شِواءٍ أوْ قَديرٍ مُعَجَّلِ
ورُحنا راحَ الطرفُ ينفض رأسه ... متى ما تَرَقَّ العينُ فيه تَسَفَّلِ
كأنَّ دماءَ الهادياتِ بنحره ... عُصارة ُ حِنّاءٍ بشَيْبٍ مُرْجّلِ
وأنتَ إذا استدبرتُه سدَّ فرجه ... بضاف فويق الأرض ليس بأعزل
أحار ترى برقاً أريك وميضه ... كلمع اليدينِ في حبي مُكلل
يُضيءُ سَناهُ أوْ مَصَابيحُ راهِبٍ ... أهان السليط في الذَّبال المفتَّل
قعدت له وصحيبتي بين حامر ... وبين اكام بعدم متأمل
وأضحى يسحُّ الماء عن كل فيقة ... يكبُّ على الأذقان دوحَ الكنهبل
وتيماءَ لم يترُك بها جِذع نخلة ... وَلا أُطُماً إلا مَشيداً بجَنْدَلِ
كأن ذرى رأس المجيمر غدوة ً ... من السَّيلِ وَالأغْثاء فَلكة ُ مِغزَلِ
كأنَّ أباناً في أفانينِ ودقهِ ... كَبيرُ أُناسٍ في بِجادٍ مُزَمَّلِ
وَألْقى بصَحْراءِ الغَبيطِ بَعاعَهُ ... نزول اليماني ذي العياب المخوَّل
كَأَنَّ سِباعاً فيهِ غَرقى غُدَيَّةً ... بِأَرجائِهِ القُصوى أَنابيشُ عَنصُلِ
على قَطَنٍ بالشَّيْمِ أيْمَنُ صَوْبهِ ... وَأيْسَرُهُ عَلى السّتارِ فَيَذْبُلِ
وَأَلقى بِبَيسانَ مَعَ اللَيلِ بَركَهُ ... فَأَنزَلَ مِنهُ العَصمَ مِن كُلِّ مَنزِلِ




التوقيع





<<<<لشكوى الاعضاء ضد الفريق الخاص>>>>

جَهَلَتْ عُيُوُنُ الْنَاسِ مَافِيّ دَاخِلِيَّ
- فَوَجَدْتُ رَبِيَّ بالْفُؤَادِ بَصِيرْاً ..

يَا أيُهْاَ الْحُزْنُ الْمُسَافِرُ فِيّ دَمِيَّ
- دَعْنِيَّ فَقَلْبِيَّ لَنْ يَكُوُنُ أسِيْرْاً ...


رَبِيَّ مَعِيَّ مَنِ ذا الْذِيَّ أخْشَيَّ إذَنْ
- مَادَامَ رَبيَّ يُحْسِنُ الْتَدْبيْرْا ..

وَهُوَّ الْذِيَّ قَدْ قَالَّ فِيّ قُرْآنِهِ
- وَكَفْيَّ برَبِكَ هَادِيْاً وَنَصِيرْاً ..
avatar
The Hero-Ds
عضو اشهاري خبير

البلد : مصر
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 584
نقاط النشاط : 803

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل


رد: قصيدة لإمرؤ القيس جميلة جدا .. قفا نبك من ذِكرى حبيب ومنزل ...

مُساهمة من طرف M!Sh0 في الجمعة سبتمبر 02, 2016 6:41 pm


موضوع مُميز , شكرا ~


M!Sh0
إشهاري خبير 90%

عدد المساهمات : 4847

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصيدة لإمرؤ القيس جميلة جدا .. قفا نبك من ذِكرى حبيب ومنزل ...

مُساهمة من طرف manissa في السبت سبتمبر 10, 2016 10:48 pm


ياااه رجعتني 4 سنين لورا شو اخدت منا وقت وشرح وتحليل هالقصيدة عن جد شكرا ما أجمل العودة الى مقاعد الثانوية




التوقيع


avatar
manissa
عضو اشهاري خبير

البلد : لبنان
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1092
نقاط النشاط : 1146

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصيدة لإمرؤ القيس جميلة جدا .. قفا نبك من ذِكرى حبيب ومنزل ...

مُساهمة من طرف Saya minatsuki في الأربعاء يناير 24, 2018 1:13 pm


مااجمل مما قرات من هذه العبارات الجميلة 

تستحق شكر من صاحبها شكرا لك 

بارك الله فيك 

استمر وواصل ابداعك 




التوقيع


يلا تعالوا عند منتدانا 
وشنو تنتظروا سجلوا ماراح تندموا 

منتدى لعشاق بطل القناص كيلوا 

http://killua.ahlamoontada.net/forum


::yaho::
avatar
Saya minatsuki
إشهاري خبير 90%

البلد : الكويت
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 9846
نقاط النشاط : 10284

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صفحة 2 من اصل 2 الصفحة السابقة  1, 2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

سجل دخولك لتستطيع الرد بالموضوع

لابد تكون لديك عضوية لتستطيع الرد سجل الان

سجل معنا الان

انضم الينا بمنتدي الابداع العربي فعملية التسجيل سهله جدا ؟


تسجيل عضوية جديدة

سجل دخولك

لديك عضوية هنا ؟ سجل دخولك من هنا .


سجل دخولك

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى