المسابقة الثانية
هذي القصة من تأليفي والله الشاهد
عنوانها: مأساة منذ الصغر
دخلت على الدنيا لتذوق مرارتها, ومرارة العيش دون اب وام, انها سارة, الفتاة الحزينة, يتيمة الوالدين, المصابة بمرض السكلر, تعيش مع عمها واحمد وزوجته نورة, كان عمها رحيماً بها ويحبها ولكن زوجته فور خروجه تضربها وتعاملها كالخادمة, وتهددها لان لا تخبر زوجها احمد
المسكينة سارة لم تتمكن من تحمل عبئ التنظيف والدراسة والضرب والمرض في آن واحد فكانت تبكي دوماً في الليل ولا تتمكن من النوم
فتجلس في الصباح شاحبة الوجه
حمراء العينين
ولا احد يعلم بها
ولكن ذات يوم ذهب عمها ليوقظها فرآها جالسة تبكي فتركها وحدها ولم يجعلها تذهب للمدرسة وجلس معها يحاول ان يجعلها تخبره مابها دون جدوى
جلس عمها ذات يوم في المنزل دون ان يخرج مراقباً اياها ولم يعلم احد بوجوده وعدم ذهابه للعمل
بعد ذلك رأى زوجته تضرب سارة وتعنفها وجعلتها تكنس المنزل
وبعد ذلك قام بالخروج لها وقال
لقد عدت للعمل
ولكنه لا يزال في غضب عليها ولا يعلم ماهو التصرف الصحيح
فذهب بثورة غضبه وفكر ان يطلق من متوحشة مثلها ويذهب لمكان آخر ويعيش مع ابنة اخيه بسعادة
ولكن شاء الله ان يخرج عمها ويصاب بحادث سيارة ويتوفى
وفي موكب عزاءه لم تذرف من زوجته دمعة واحدة
وكانت الدموع تنهار من عيني سارة
وبعد ذلك عادا للمنزل وجعلت من سارة خادمة لها
ذات يوم امرت نورة سارة بالذهاب للسوق في الصباح بعد ان منعتها من الالتحاق بالمدرسة نهائياً حين صار عمرها 18 سنة
وعندما كانت تتمشى بالطريق اصطدمت بفتى حسن الوجه
اعجب الاثنان ببعضهما واخذ الفتى يساعدها وقال
انا اسمي فارس وانتي
اجابته انا اسمي سارة
تعارف الاثنان واخذا يتقربان من بعضهما
واصبحت بينهما علاقة وثيقة
الا انه ذات يوم اصيبت سارة بالاغماء وهي معه فاخذها فوراً الى المستشفى
وقال الطبيب لفارس ان حالتها خطيرة
بكى فارس واخذ يبحث عن اهلها الى ان عرف منزلها وتحدث مع نورة واحس بالاشمئزاز منها
وخرج بعد ذلك وقد علم بنوايا نورة من عينها
فقرر ان يساعد سارة
وعندما رجع الى المشفى رأى سارة قد اصبح حالها افضل فاخذ يحادثها بالموضوع ويمنعها من العودة الا انها اصرت مردفة ان المنزل منزل عمها وانها من المستحيل ان تتخلى عنه
وبعد اصرار شديد عادت سارة للمنزل
وبعد عدة اشهر من التعب
انقطع مجيء سارة فخاف فارس من ذلك
ذهب لملاقاتها بالمنزل
فرأى نورة امام الباب وقالت
ها قد وصل فارس الفارس البطل
ولكنه قام بدفعها ودخل ورأى سارة ساقطة على الارض مملوءة بالجروح وعيناها مغرورقة بالدموع
وقد قالت
لقد منعتني من ملاقاتك وانا في اواخر عمري
وامسكت بيده قائلة
احبك فلا تنساني
وسقط ميتة
نعم لقد ذهبت المسكينة
ولكن فارس عندما التفت رأى نورة المجرمة تحمل سكينة وهي تقول
لقد قتلت زوجي بحادث معتمد بعد ان علم بكل شيء
وقتلت بنت لازالت صغيرة من اجل نفسي
فهل لي ان لا اقتل شاباً جميلا
وقامت بتوجيه السكين نحوه
ولكنه صدها وهرب
وقام بابلاغ الشرطة عنها
وتم اعدام تلك الامرأة الحقيرة
وبقيت سارة ذكرى جميلة بنفس فارس الذي لم ينساها ابداً ولم يفكر ابداً بالزواج من غيرها
اتمنى تعجبكم القصة
^.^
ثورية تزلزل الدنيا ان ثارتيسقط حمد
البعض منا يغضب حين نقول كلمة لشيء لابد ان يحدث لانهم خائفون ان يحدث
وتنبط جبوودهم حين يقرأون الكلمات العذبة
وهم يعرفون انفسهم
فهل من اعتراض؟؟

مصممة مقابل اعتمادات
طرش عرضك بالرسايل
^.^